Skip to main content

الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل.. لا محلّ للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً

التاريخ: 29-10-2026

الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل.. لا محلّ للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الحزب لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل، مشدداً على أنه «لا محلّ للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً وعدوانه مستمراً».

طالب الأمين العام لحزب الله، حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم، في بيان يوم الأربعاء حول موقف حزب الله من التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، العدو بالانسحاب وفق اتفاق 27/11/2024 والقرار 1701، وبانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني.

 

وشدد على أن المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف، وأنها ستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، مؤكداً أنه «لا محلّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجوداً وعدوانه مستمراً».

 

وأكد أنه «لا شرعية لاتفاق الإطار»، لمخالفته الدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة، معتبراً أنه «في حكم معدوم الوجود»، وأنه اتفاق يُعطي العدو ما ليس له، ويتنازل عن مصادر قوة لبنان، ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد.

 

وأوضح أن حزب الله يهتم باتفاق إيران–أميركا، لأنه مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا ومؤيديها، مشيراً إلى أن الاتفاق أثبت فعاليته بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم، من خلال تخفيض مستوى العدوان على لبنان.

 

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تضع على رأس أولوياتها وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه، واصفاً ذلك بأنه «تضحية عظيمة نقدّرها لأيقونة الأحرار في العالم». وقال: «لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب، لكن فليعلم أنه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله، وعليه أن يخرج من أرضنا».

 

ودعا إلى وضع حدّ للوصاية الأميركية وتحكّمها ببعض مفاصل الدولة، مؤكداً أن «الوصاية كالاحتلال، وكلاهما انتهاك للسيادة».

 

وحيّا الشيخ قاسم التماسك الرائع لأهلنا وكل المواطنين الشرفاء في بلدنا حول المقاومة، مجدداً التعهّد الذي أطلقه حزب الله بعنوان «وعد والتزام»، وقال: «سنبقى معاً للإيواء والترميم وإعادة الإعمار، بإمكاناتنا وسعينا لتقوم الدولة اللبنانية بواجباتها، وبمساعدة الدول الشقيقة والصديقة».

 

وشدّد على الحرص على الوحدة الوطنية، والاستعداد للقيام بكل ما يرأب الصدع ويوحّد الموقف، مضيفاً: «لكن نريد أفعالاً من الآخرين تؤكد عملياً هذه القناعة بالوحدة».

 

وطمأن إلى متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة، على عناوين سيادة لبنان، وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، والحوار والتفاهم مع كل مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور.

 

وكان الشيخ قاسم قد استهلّ بيانه بالتأكيد أن المقاومة نشأت في منطقتنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من طغاة العالم، وعلى رأسهم أميركا، وأن حزب الله في لبنان تابع، منذ نشأته عام 1982، هذه المقاومة مع كل الشرفاء في لبنان والمنطقة، لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض والإنسان.

 

وقال إن كل الحروب التي افتعلها هذا العدو الصهيوني بذرائع واهية هي حروب توسعية بهدف تكوين إسرائيل الكبرى، وإن الاتفاقات التي كانت تُعقد بينه وبين من اعتدى عليهم وعلى بلدانهم وأراضيهم، ومثالها مدريد وأوسلو، لم تكن إلا محطات لترسيخ ما احتله، بانتظار مرحلة جديدة لحرب جديدة، ولذلك لم يلتزم بأي اتفاق.

 

وأضاف أنه لولا الدعم الأميركي والغربي لما استطاع أن يثبّت احتلاله، فضلاً عن التوسع، مؤكداً أن هذا الدعم هو الذي أدى إلى جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني المجاهد والثابت في غزة والضفة وكل فلسطين، لكن صمود هذا الشعب بوجه الاحتلال والاستكبار الداعم له سيُبقي القدس وفلسطين لأهلها بإذن الله تعالى.

 

وشدّد على أن «تكلفة المقاومة باهظة، ولكن الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئاً».

 

وفي لبنان، أكد أنه لولا المقاومة وتضحيات شعبنا وأهلنا، وتقديم الشهداء الأبرار، وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن (رض) والهاشمي، والجرحى والأسرى، وتحمّل أعباء النزوح وتدمير البيوت والزرع، ولولا هذا الصمود العظيم، لبدأ العدو الإسرائيلي بإقامة المستوطنات، ولتحكّم بكل لبنان سياسةً وإدارةً وأرضاً، ولما توقف عند الحدّ الذي هو عليه الآن.

 

وقال: «صمودنا واستمرار مقاومتنا طريقنا الوحيد لتحرير كامل أرضنا ولو بعد حين».

 

ورأى أن الصورة المقابلة عند العدو تتمثل في الفشل في تحقيق الأهداف، والتخبّط الداخلي، وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها، تظهر نتائجها تباعاً وتنعكس على مستقبل أدائه، معتبراً أن ما جرى في نتائج الانتخابات الإسرائيلية «صورة من صور الهزيمة».

 

وفي ما يتعلق بأميركا، قال الشيخ قاسم إن «أميركا الطاغية حالها ليس بأفضل»، مشيراً إلى أن إيران وشعبها العظيم صمدا، وقدّمت إيران الشهداء، وعلى رأسهم السيد الأعز، قائد مسيرتها ومسيرة الأمة، الإمام الشهيد الخامنئي (قدس سره) وعائلته، وشهداء من القيادات والناس، لكنها عطّلت أهداف أميركا وإسرائيل في إسقاط النظام الإسلامي وتقسيم البلد.

 

وأضاف أنه أصبح واضحاً استحالة أن تتمكن أميركا من السيطرة على إيران، في الوقت الذي تعيش فيه أميركا التخبّط في قراراتها السياسية، وأزمة اقتصادية حادة، وفقدت مكانتها العالمية، وهي تستعد للخروج من المنطقة.

 

وأكد أن كل ذلك تحقق بفضل صمود الشعب الإيراني العظيم والقيادة الحكيمة والشجاعة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله). وختم بيانه بقوله تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 40].

 

المصدر: المنار

احدث الاخبار

الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل.. لا محلّ للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً

الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل.. لا محلّ للنقاش حول سحب سلاح المقاومة ما دام الاحتلال موجوداً

تدمير طائرة مسيّرة متطورة من طراز MQ1

تدمير طائرة مسيّرة متطورة من طراز MQ1

قائد القوات الجوفضائية: صون الوطن وتقدم إيران هي قضية جيل الشاب

قائد القوات الجوفضائية: صون الوطن وتقدم إيران هي قضية جيل الشاب

إقامة مراسم تقديم هدايا قائد الثورة الإسلامية لخريجي أكاديمية ضباط الدفاع الجوي

إقامة مراسم تقديم هدايا قائد الثورة الإسلامية لخريجي أكاديمية ضباط الدفاع الجوي

قائد الثورة في ردّه على رسائل الطلبة الجامعيين: العهد المشترك بين القيادة والشباب مستمر حتى قمم التقدم

قائد الثورة في ردّه على رسائل الطلبة الجامعيين: العهد المشترك بين القيادة والشباب مستمر حتى قمم التقدم

السيد علي الخامنئي هزم أمريكا بدمه الطاهر أمريكا لم تكتفِ بالهيمنة على بلداننا بل تريد منا الاعتراف بشرعيتها

السيد علي الخامنئي هزم أمريكا بدمه الطاهر أمريكا لم تكتفِ بالهيمنة على بلداننا بل تريد منا الاعتراف بشرعيتها

قائد الثورة الإسلامية: شعور العدو باليأس هو ثمار المقاومة الوطنية..يجب تحقيق شروط ايران لإنهاء الحرب

قائد الثورة الإسلامية: شعور العدو باليأس هو ثمار المقاومة الوطنية..يجب تحقيق شروط ايران لإنهاء الحرب

رئيس السلطة القضائية يستعرض تفاصيل لقائه مع قائد الثورة

رئيس السلطة القضائية يستعرض تفاصيل لقائه مع قائد الثورة

كلمة الإمام الخميني (ره) الهامة معارضاً «الكابيتولاسيون» - قانون الحصانة

كلمة الإمام الخميني (ره) الهامة معارضاً «الكابيتولاسيون» - قانون الحصانة

قائد الثورة الإسلامية: قوة إيران العلمية والتكنولوجية أحد أهم مقومات حضورها وتأثيرها في النظام العالمي الجديد

قائد الثورة الإسلامية: قوة إيران العلمية والتكنولوجية أحد أهم مقومات حضورها وتأثيرها في النظام العالمي الجديد

الاكثر قراءة