Skip to main content

خطيب جمعة طهران: لن تكون هناك مفاوضات حتى يتم تلبية شروط قائد الثورة

التاريخ: 19-09-2026

خطيب جمعة طهران: لن تكون هناك مفاوضات حتى يتم تلبية شروط قائد الثورة

أكد خطيب جمعة طهران المؤقت حجة الإسلام محمد جواد حاج علي أكبري، انه لن تكون هناك مفاوضات حتى يتم تلبية شروط قائد الثورة، مشددا على وجود توخي الحذر حيال مؤامرات العدو.

تطرق حجة الإسلام علي أكبري في خطبتي صلاة الجمعة الى مناورات "فدائيو ايران" التي اقيمت اليوم الجمعة بطهران قائلاً: "سنشهد في المستقبل تنظيم هذه الحملات والتي تضم 32 مليون فدائي، وستبرز في مجالات مثل زراعة الأشجار، وحماية البيئة، ومساعدة المحتاجين ورعايتهم، فضلاً عن حل مشاكل البلاد".

 

وأضاف: "بعون الله، يمكن استخدام هذه القدرات في مختلف المجالات الاجتماعية، ويمكن للناس أن يساهموا في حل مشاكل البلاد".

 

وفي إشارة إلى استمرار التجمعات الليلية، قال خطيب جمعة طهران: "لقد تجاوز الشعب الإيراني العزيز ليلته المئتين في هذه البعثة الوطنية؛ إن هذه التجمعات أمر مقدس حقاً ومعجزة عظيمة في تاريخ إيران، بل وفي تاريخ العالم، وهذه التقنية الاجتماعية مُهداة إلى الشعب الإيراني العظيم الصامد".

 

واعتبر هذه التجمعات نعمةً من دماء الإمام المجاهد، الشهيد والمظلوم آية الله السيد علي الخامنئي، وقال: "نرى ما أحدثه هذا الحماس؛ الحمد لله، هذه التجمعات زاخرةٌ بالشغف والحكمة، وبعون الله، بلغت التوازن".

 

وأضاف حجة الإسلام علي أكبري: "هذه التجمعات مظهرٌ من مظاهر النصر الإلهي، ومظهرٌ من مظاهر وحدة الشعب، وعلامةٌ على انتصار شعبنا في هذا الاختبار الإلهي. لقد أحسن الشعب الإيراني العزيز في هذا الاختبار، وخرج مرفوع الرأس".

 

وفي إشارةٍ إلى استمرار هذه التجمعات، قال خطيب جمعة طهران: "هذه نعمةٌ من الله، وهذه الليالي المئتان في الحقيقة: مئتا آية من كتاب صمود الشعب الإيراني التي كسرت الجمود، وأضاءت الآفاق، وأشعلت الآمال، وألهبت قلوب المقاتلين، وخيبت آمال الأعداء.

 

وأوضح: هذه التجمعات ليست هامشية، بل هي سياق المعركة، بل هي ساحة المعركة نفسها ضد الغطرسة العالمية.

 

وقال حجة الإسلام علي أكبري: أحسنتم يا شعب إيران العزيز؛ الحمد لله أن تجمعاتنا الليلية قد بلغت النضج والتوازن، وأن فيها بصيرةً عميقة، تجمع بين العمق الملحمي والروحاني.

 

واردف قائلا: ستستمر هذه التجمعات بقوة وحيوية ومبادرات جديدة طالما شاء الله، وما دام ذلك ضرورياً، وما يراه قائد الثورة مناسباً، وان شاء الله، ومع إعادة فتح المدارس، سيبرز حضور الناشئة والأطفال فيها بشكل خاص.

وتابع، مشيراً إلى الوضع في ساحة المعركة، قائلاً: الحمد لله، الوضع في ساحة المعركة جيد، ومقاتلونا يسيطرون سيطرة كاملة عليها. كما أن السيطرة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز من أهم قضايا هذه الأيام.

وأضاف خطيب جمعة طهران: وراء كل هذه الإجراءات يقظة وجهود عظيمة وتحمل لحرارة الجبهة الجنوبية، مؤكدا انه لا يمكن اليوم لأحد عبور مضيق هرمز دون إذن أبناء الشعب الإيراني.

 

وفي إشارة إلى ازدياد كمية ونوعية الضربات التي تشنها القوات الإيرانية، قال: "لقد شُنّت ضربات دقيقة وفعّالة ضدّ العدو، سواء في قواعده أو في البحر أو في إقليم كردستان العراق، وحيثما اقتضت الضرورة، يقوم أعزاؤنا بواجباتهم بكلّ جدّية".

 

وفي إشارة إلى وضع العدو، صرّح خطيب الجمعة في طهران: "لقد وقع العدو في براثن اليأس، وهو يتوسل للتفاوض ويرسل وسطاء".

 

وأكّد: "لن تكون هناك مفاوضات حتى تُلبّى جميع شروط قائد الثورة، وعلينا، بعون الله، أن نحذر من مؤامرات العدو الخطيرة".

 

وفي إشارة إلى مساعي العدو لإثارة الفتنة في المجتمع، قال حجة الإسلام علي أكبري: "لقد رأيتم مؤخراً أنهم يسعون إلى الفتنة، واغتيل بعض علماء السنّة الثوريين هو أحد هذه المؤامرات". مشددا على ضرورة اليقظة في هذا الصدد وقال: "هذه القضايا تتطلب اهتماماً خاصاً، وخاصة للحفاظ على الوحدة الوطنية".

 

وتطرق خطيب جمعة طهران، الى التطورات في جبهة المقاومة اليمنية، إلى أن: "لقد برزت جبهة المقاومة اليمنية بشكل لافت في الأيام الأخيرة. لطالما كان اليمنيون جوهرة المقاومة المتألقة منذ البداية وحتى الآن، لكنهم هذه المرة يفاجئوننا".

 

وأضاف: "لقد أظهر اليمنيون صورة مختلفة عن أنفسهم خلال أسبوع، وأثروا على تطورات جبهة المقاومة ومنطقة غرب آسيا، وغيروا موازين القوى".

 

وتابع حجة الإسلام علي أكبري: "نشهد الآن سيطرة أنصار الله اليمنيين على باب المندب، وقد انضم باب المندب إلى مضيق هرمز. كان هذا الحدث عظيماً في إطار وحدة الصفوف، وحلماً تحقق، والحمد لله".

 

ووصف باب المندب بأنه أحد شرايين الطاقة الحيوية في العالم، وقال: "هذا التطور، إلى جانب تطورات أخرى، زاد الضغط على الاستكبار العالمي".

 

وتابع قائلاً: "لقد انهار الهيكل العسكري للتحالف السعودي، وتمكنت القوات اليمنية من تحرير آلاف الكيلومترات من أراضي اليمن في فترة وجيزة، واستولت على العديد من المعدات، وأطلقت سراح عدد كبير من الأسرى".

 

وفي إشارة إلى توطيد الوحدة بين قوات شمال اليمن والقبائل المحلية والقوات الأخرى الموجودة في الميدان، اعتبر هذه التطورات دليلاً على وحدة واسعة النطاق في جبهة المقاومة اليمنية، وأعرب في خطبة باللغة العربية عن امتنانه للمقاومة اليمنية واللبنانية.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة