Skip to main content

مصدرمسؤول: كافة القرارات تخضع لرقابة وإشراف قائد الثورة الإسلامية

التاريخ: 20-04-2026

مصدرمسؤول: كافة القرارات تخضع لرقابة وإشراف قائد الثورة الإسلامية

قال رئيس مقر جهاد التبيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عظيم إبراهيم بور، إن الرئيس الأمريكي يهدف إلى بث الفرقة فيما يخص صناعة القرار داخل إيران، مؤكدا أن كافة القضايا يتم اتخاذ القرار بشأنها تحت إشراف قائد الثورة الإسلامية.

وأوضح إبراهيم بور خلال تجمع شعبي ضمن فعاليات "ليالي الاقتدار" في مدينة شاهرود التابعة لمحافظة سمنان شرقي العاصمة طهران.، أنه قد تم إبلاغ مجلس الأمن القومي بـ 10 شروط نهائية للمفاوضات تحت إشراف قائد الثورة، مشيرا إلى أن وحدة النظام في اتخاذ القرار وصنع السياسات تتم وفقا لرؤية القائد.

 

وأشار إلى رسائل وتصريحات القادة العسكريين، قائلا: إن إيران وحزب الله لبنان يمثلان جبهة موحدة، وإيران الإسلامية تقف في وجه الأعداء بفضل الصبر الاستراتيجي، والانسجام، والوحدة، والتكتيك.

 

وأضاف إبراهيم بور: عقب الانتصار والوعد بتنفيذ الاتفاق، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنه يسمح لـ 15 سفينة تجارية تابعة للدول الصديقة بالعبور يوميا من مضيق هرمز عبر ممر محدد وتحت إشراف حرس الثورة الإسلامية مقابل دفع الرسوم، إلا أن ترامب الكاذب أعلن في ذلك الوقت أن مضيق هرمز قد فُتح، وسارعت القوات المسلحة حينها لتوضيح الحقائق

 

وأكد رئيس مقر جهاد التبيين أن مضيق هرمز يضم ممرا مائيا عالميا بطول 42 كيلومترا يقع ضمن أراضي الجمهورية الإسلامية، مضيفا: لقد انتصرت إيران في الميدان العسكري وفي مضيق هرمز، لكن ترامب تقدم إعلاميا، وهذا يوضح ضرورة إيلاء جهاد التبيين والإعلام اهتماماً أكبر من ذي قبل.

 

وقال: إن نشر الأكاذيب في الإعلام حول مضيق هرمز وإثارة الشبهات بشأن صحة قائد الثورة هي دسائس من الأعداء لإثارة التفرقة، والحفاظ على الوحدة في مواجهة هذه المحاولات ضرورة لتحقيق النصر النهائي.

 

إثارة الشبهات من قبل العدو حول صحة قائد الثورة الإسلامية

 

وفي إشارة إلى الشبهات المثارة حول صحة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قال: إن الأعداء يسعون من خلال هذه التحديات إلى خلق فجوة وإثارة التفرقة في البلاد.

 

وأردف إلى أن قائد الثورة الإسلامية كان متواجدا في باحة بيت القيادة أثناء الهجوم العدواني للأعداء، وأصيب بجروح سطحية في ساقه نتيجة موجة الانفجار الصاروخي، وهو الآن بكامل صحته يمارس مهامه كقائد عام للقوات المسلحة، وما يروجه العدو من قصص حول إصابات أخرى لسماحته لا أساس له من الصحة.

 

وتابع: إن الإحاطة الكاملة بالقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومعرفة المسؤولين محليا ودوليا، والتمكن من التيارات السياسية، هي من سمات قائد الثورة المعظم.

 

وأضاف: إن الإلمام بتاريخ إيران والعالم، والفرق والمذاهب، والتمكن من اللغة الإعلامية، هي من القدرات البارزة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي، وهو متواجد في الساحة كقائد عام للقوات المسلحة متوكلا على الله تعالى ومستندا إلى ما تعلمه في محضر والده الكريم القائد الشهيد.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة