Skip to main content

ماذا قالوا في الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(قدس سره)؟

التاريخ: 11-07-2026

ماذا قالوا في الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(قدس سره)؟

في ١٠ رمضان ١٤٤٧هـ الموافق 28 شباط/فبراير 2026، وبعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء والتضحية، ارتقى إلى بارئه تعالى علم كبير من أعلام الجهاد والإسلام سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(رض)، قائد الثورة الإسلامية في إيران، شهيدًا في قصف أمريكي-إسرائيلي غادر استهدف مقر إقامته في طهران.

وفيما يلي بعض التصريحات العالمية والمحلية حول شخصية الإمام القائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

 

*المرجع الديني في العراق آية الله السيد علي السيستاني:

-بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي (رضوان الله عليه).

-الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع. ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز.

 

*المرجع الديني آية الله الشیخ مكارم شيرازي:

-امتدت يد أذلّ أعداء الإنسانية وألدّهم كفرا، لتنال من قائد الثورة الحكيم السيد علي الخامنئي، ورُبّان سفينة الجهاد ضد الاستكبار العالمي، لينال فوز الشهادة في المسار النوراني لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام).

-كان الشهيد قائداً يقظاً وشجاعاً، قضى طيلة مراحل عمره المبارك في مسيرة الثورة الإسلامية صامداً بالحق أمام عواصف الأحداث والمحن والضغوط، حتى نال أمنيته القديمة والتحق بقوافل الشهداء وإمام الشهداء «فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ.

 

*رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري:

سيدي قائد الثورة الإسلامية الشهيد، الإمام آية الله السيد علي الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية) أيها القائد الأمة والشهيد الشاهد، أنت الإمام، ستبقى ذاكرة للأجيال وقدوتهم الخالدة التي لا تُنسى... يعودون وسنعود لمواقفكم الرائدة التي أرّقت الظالمين والطغاة والمعتدين: «لا شرقية ولا غربية... ونصرة المظلومين عبادة».

 

*الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:

- اغتيال السيد علي الخامنئي وأفراد من عائلته جريمة قتل دنيئة تنتهك وبشكل سافر جميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي.

- في بلدنا، سيُذكر خامنئي كرجل دولة بارز قدّم مساهمة شخصية كبيرة في تطوير العلاقات الودية بين روسيا وإيران، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

 

*رئيس وزراء باكستان شهباز شريف:

-نقدم أحر التعازي باستشهاد آية الله السيد علي الخامنئي. كان سماحته عالماً كبيراً وقائداً عظيماً. قائداً خدم ايران بثبات وشجاعة وصبر وبعد نظر وبمنتهى الإخلاص وبالتزام راسخ. وسيذكره ملايين المسلمين ليس في ايران فحسب بل في شتى أنحاء العالم الاسلامي بوصفه القائد الذي أحدث تحولات عميقة في احلك الظروف .

 

*رئيس المجلس الوطني في بنغلادش حافظ الدين أحمد:

-إن رحيل قائد إيران السيد علي الخامنئي (رض) لم يكن خسارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية فحسب، بل كان خسارة للعالم الإسلامي بأسره.

-إن شعب بنغلادش، الذي يبلغ تعداده نحو 200 مليون نسمة من المسلمين. يعرف جيداً الثورة الإسلامية منذ عام 1979، ويولي احتراماً خاصاً لآية الله السيد علي الخامنئي ولمقاومة الشعب الإيراني في وجه المعتدين والقوى الكبرى.

 

*وزير التعليم العالي والمبعوث الخاص لرئيس كوبا "والتر بالبيجا غارسيا"

-قائد الثورة الاسلامية سيد علي الخامنئي شخصية ملهمة ونموذجا يحتذى به للشعوب التي تناضل في انحاء العالم من اجل نيل استقلالها الحقيقي وصون سيادتها .

-القائد الخامنئي ذو مقام رفيع وشخصية عالمية جديرة بالثناء والاحترام لدى جميع الشعوب.

 

*الفيلسوف والمفكر الروسي المسيحي البارز ألكسندر دوغين:

-لم يكن آية الله السيد علي الخامنئي مجرد سياسي ومفكر بارز، بل كان أيضاً رمزاً للمبدأ الروحي. لقد كان وجوده يمثل القمة التي تمنح المعنى للنظام السياسي الأصيل.

 

*المرجع الديني آية الله محمد تقي المدرسي:

-كان قائد الثورة الإسلامية الشهيد آية الله السيّد علي الخامنئي، مثالاً للشجاعة الحسينية، في مختلف مراحل حياته وقيادته، حتى شهادته على يد أعداء الإسلام، لتتحقق بذلك قديم امنيته التي تمنّاها، فهنيئاً له الشهادة في سبيل الله.

 

*المفکر الجزائري یحیی ابوزکریا:

-يودّع الإيرانيون والمسلمون الأحرار والشرفاء أحد أبرز القادة الإسلاميين في العصر الحديث؛ القائد الإسلامي العظيم، الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي - أعلى الله مقامه.

 

*الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة:

-كان الإمام الشهيد الخامنئي قائدًا مميّزًا أحبّ فلسطين وأحبّه الفلسطينيون.

-دعم الثورة الإسلامية لفلسطين هو خط الإمام الخميني والإمام الخامنئي، وسيستمر حتى تحقيق النصر، إن شاء الله.

 

*نائب امين عام العتبة الحسينية المقدسة السيد محمد حسين بحر العلوم:

-استشهاد السيد علي الخامنئي قدس الله سره الذي كان ايمانا وتقوى سيزيدنا ثباتا في المقاومة الاسلامية التي جاهدت وناظلت في سبيل اثبات كلمة الحق ودحر الباطل .

 

*رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني الحاج محمد رعد:

-الامام القائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي شخصية عظيمة في تاريخ الاسلام والمسلمين وخصوصا في تاريخنا السياسي المعاصر. وهي شخصية فريدة من نوعها في تاريخنا المعاصر بل في مجمل تاريخنا السياسي الاسلامي على مدى قرون. شجاع، فقيه، مدبر، عارف بأحوال زمانه، مطلع على مناهج الاخرين وكيف يديرون شؤونهم، متمسك بحاكمية الاسلام وبعدالة الاسلام

وبقدرة الاسلام على تقديم النموذج السياسي والتنظيمي والجهادي الذي يوفر للبشرية حقوقها ويبث العدالة في مجتمعاتها.

 

*محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية:

-إن دماء الإمام الخامنئي الشهيد، كدماء الإمام الحسين (ع) التي تحيي، قد أحيت روح الثورة في نفوس الشعب الإيراني وجميع دول محور المقاومة. إن مكانة الإمام الشهيد لدى الشعب اليمني لهي مكانة كبيرة جدًا جدًا.

 

*نائب رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد صالح النعيمي:

-الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، الضمير الحيّ والمتحرّر للأمة الإسلاميّة. -الامام القائد الشهيد ضحى بحياته من أجل الكرامة للأمة، والتحرر من التبعية والارتهان للهيمنة الأمريكية والصهيونية.

 

*القيادي في حزب الله الحاج محمد فنيش:

-بعد رحيل الإمام الخميني، مثّل الإمام الخامنئي الإخلاص والوفاء والحكمة في قيادة الشعب الإيراني وأحرار العالم ولا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم يكنّ الشعب اللبناني لهذا الإمام الشهيد كل التأييد والتقدير والولاء لما قدمه له من دعم ومساندة.

-لولا دور الإمام الشهيد، لما كان للمقاومة الإسلامية في لبنان أن تحقق ما حققته من إنجازات. رؤية الشعب اللبناني في مواجهة الاحتلال وتجاه السياسات الأمريكية، هي نتيجة قيادة إماميّ الثورة الإسلاميّة.

 

*المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشّيخ أحمد قبلان:

-أعزي بشهادة العبد الصّالح والفقيه التّقي والثّائر العارف المرجع القائد والإمام السيّد علي خامنئي، الّذي قضى شهيدًا عظيمًا على طريق آبائه المعصومين المخضّبين بشرف الشّهادة.

 

*كلير دالي، العضو السابق في البرلمان البريطاني:

-سينضم الناس من جميع أنحاء العالم إلى مراسم تشييع آية الله الخامنئي. لقد مات كما عاش، رمزاً للمقاومة، وسيبقى حياً في قلوب وعقول كل من يؤمن بالسلام والعدالة. لقد غيّرت شهادته التاريخ رحمه الله.

 

*ألون مزراحي، المحلل السياسي الإسرائيلي-الأميركي:

-آية الله الخامنئي واحد من الشخصيات القليلة التي تمكنت من تغيير مسار التاريخ.

-غيّر (آية الله) علي الخامنئي التاريخ وشكّله، كما فعل عدد قليل جداً من الأشخاص على مر العصور. سيكون أعظم وأهم قائد روحي وسياسي شهدته أجيال عديدة.

 

*رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم:

-السيد القائد الشهيد علي الخامنئي رحمه الله تبارك وتعالى له مكانة في قلوبنا نحن شعب فلسطين جدة لاننا نعاني من مظلومية لاكثر من 100 عام وهو احتضن القضية الفلسطينية واحتضن فصائل المقاومة الفلسطينية ودعمها بكل الامكانيات لمواجهة العصابات الصهيونية المحتلة لبلدنا وبالتالي له كل الفضل في 7 اكتوبر الذي حصل ضد العصابات الصهيونية وفي اظهار الوجه الحقيقي لهذه العصابات الصهيونية.

-يوم استشهاده بالنسبة الينا هو كربلاء جديدة في هذا العصر.

-لو اجتمعت كل الارض في تشييعه لما كفاه بسبب فضله على الكثير من مستضعفي العالم الذين دعمهم وخاصة في فلسطين، يعني فصائل المقاومة في فلسطين وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وفصائل المقاومة في العراق وغيرها من فصائل المقاومة وبالتالي هو نصير المستضعفين ولو استطاع كل المستضعفين في العالم ان يأتوا لتشييعه لأتوا.

 

*الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:

-الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدّس سره هو فريد عصره، قائد استثنائي مُعاصر قلّ نظيره في التاريخ، هو ولي الأمر على الأمة وهو نائب الإمام الغائب المعصوم الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف،

هو الفقيه الجامع لشرائط الولاية والمرجعية، وهو المرجع الأعلى، هو آية الله العظمى، وصاحب الرؤية الاستراتيجية في المجالات المختلفة، وباني أسس الحضارة الإسلامية المعاصرة.

-هو المرشد والراعي والمربي، هو القائد في بحر الناس يقودهم إلى التحرّر من أوثان المادية، هو القدوة يُعلم بسلوكه، وهو المفكر المبدع الذي يصنع الاتجاه، وهو السياسي الضليع الذي يُدرك أبعاد الأمور على مستوى كل العالم، هو الرجل الذي وقف صامداً بكل جرأة وعزيمة وعزة وثقة وتوكل على الله تعالى، “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا”.

 

*قائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي:

-استشهد العالم الرباني الجليل، مرشد وإمام الثورة الإسلامية، القائد المجاهد العظيم الشهيد السعيد السيد علي الحسيني الخامنئي -رضوان الله عليه- حيث اغتاله أعداء الإسلام والمسلمين، طغاة العصر المجرمون المستكبرون الأمريكيون والإسرائيليون في عدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم.

-رحيل الشهيد القائد الخامنئي خسارة حقيقية للعالم الإسلامي.

-إن إقدام أعداء الأمة الإسلامية، طغاة العصر الأمريكيين والإسرائيليين، على ارتكاب هذه الجريمة النكراء، هو بهدف التخلص من الدور العظيم للشهيد المجاهد العظيم مرشد الثورة الإسلامية -رضوان الله عليه- في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم، وقيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين، وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرر من سيطرة الطاغوت المستكبر، والمتمسك بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 

*رئيس الأوقاف اليمنية عبد المجيد عبد الرحمن الحوثي:

-دماء القائد الشهيد السيد علي الخامنئي عززت تماسك الشعب الإيراني وثباته وغيرت معادلات الشرق الأوسط لصالح محور المقاومة.

-الإمام السيد علي الخامنئي ضحى بحياته في سبيل الله، ونصرة الإسلام والدفاع عن المظلومين وعن الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية، لكي تبقى هذه الجمهورية بدمائه، وتستمر في مسيرتها بشرف وكرامة وثبات في وجه الاستكبار العالمي.

-كان دم القائد الشهيد الطاهر هو الوقود الذي منح الشعب الإيراني القوة والصمود والاستمرارية والإرادة لمواجهة الظلم والقهر والاستكبار العالمي الذي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل.

-نحن الشعب اليمني انتهجنا طريق النضال، ومدرسة الإمام السيد علي الخامنئي. وكانت له مكانة خاصة في العالم العربي والإسلامي، وفقدانه فاجعة عظيمة لنا.

 

*الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية باسم العوادي:

-بمزيد من الحزن والأسى، نعزّي أبناء الشعب الإيراني الكريم، وسائر الأمّة الإسلامية، بارتقاء العالم والمجاهد المُرشد الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي حسيني خامنئي، شهيداً نحتسبه مع الأوّلين من آل بيت النبوة، إثرَ عدوان صارخ، وفعل مُدان يخالف كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، وفي خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية.

-برحيل السيد الشهيد، يكوّن سماحته قد توّج مسيرته التي خدمت الشعب الإيراني، بتاج الشهادة والوفاء للمبادئ، مُدافعاً عن أمّته بوجه الظلم والطغيان، وطالباً لمنهج الحق، وساعياً إلى خدمة قضايا الأمّة الإسلامية وعموم الإنسانية.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة