Skip to main content

الشيخ نعيم قاسم: إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر

التاريخ: 29-03-2026

الشيخ نعيم قاسم: إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر

قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي "الإسرائيلي" العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا و"إسرائيل" لهو خير يعم الجميع.

قال الشيخ نعيم قاسم في بيان إنّه "لم يعد خافيًا على أحد وجود مشروع أميركي - "إسرائيلي" خطير هو "إسرائيل الكبرى"، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان"، مشيرًا إلى أنّ "العدوان "الإسرائيلي" الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو "الإسرائيلي" بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا".

 

وأضاف: "اتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وإما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه"، موضحًا أنّ التوقيت الذي "اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع عن لبنان فوَّت على العدو "الإسرائيلي" فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا".

 

وأكّد الشيخ قاسم أنّ المقاومة "أعدت العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم"، مضيفًا: "أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم".

 

وأردف الأمين العام لحزب الله: "العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير"، مؤكّدًا أنّ "مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزابًا وكل مواطن".

 

وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ "العدوان "الإسرائيلي" الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بإحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال "الإسرائيلي" ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية".

 

ورأى الشيخ قاسم أنّه "عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب "إسرائيل" مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى". وعندما يُطرح التفاوض مع العدو "الإسرائيلي" تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن أن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا".

 

وأردف: "لا توجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب "إسرائيل" وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره"، مؤكّدًا أننا "في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان".

 

ودعا الشيخ قاسم "إلى الوحدة الوطنية ضد العدو "الإسرائيلي" الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: إيقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها"، مشيرًا إلى أنّ "الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا، والوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا، والوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع "الإسرائيلي" -ولو لم ترد ذلك- لكن النتيجة لمصلحة "إسرائيل"، والوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين".

 

كما دعا الأمين العام لحزب الله "إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان".

 

وتابع: "انظروا إلى العدوان "الإسرائيلي" الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل"، مؤكّدًا أنّ "هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا.

 

نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"".

 

وختم الشيخ قاسم بالقول: "أمَّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي "الإسرائيلي" العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا و"إسرائيل" لهو خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ"".

احدث الاخبار

القوات المسلحة اليمنيةُ تنفذ 6 عمليات في العمق السعودي رداً على جرائم العدوان

القوات المسلحة اليمنيةُ تنفذ 6 عمليات في العمق السعودي رداً على جرائم العدوان

المتحدث باسم الحرس الثوري: رفعنا القيود عن مدى صواريخنا

المتحدث باسم الحرس الثوري: رفعنا القيود عن مدى صواريخنا

مع اقتراب محاكمة العلماء في البحرين.. آية الله الشيخ عيسى قاسم: مسؤولية سلامة العلماء يتحمّلها كلّ الشعب البحريني.. الوقوف معهم وفاءً لدورهم في حفظ الدين

مع اقتراب محاكمة العلماء في البحرين.. آية الله الشيخ عيسى قاسم: مسؤولية سلامة العلماء يتحمّلها كلّ الشعب البحريني.. الوقوف معهم وفاءً لدورهم في حفظ ال...

يحيى سريع: عشرات الشهداء والجرحى في هجوم سعودي على سوق في محافظة تعز

يحيى سريع: عشرات الشهداء والجرحى في هجوم سعودي على سوق في محافظة تعز

آية الله العظمى جواديّ الآمليّ: الجميع مسؤولون عن صيانة نظام الجمهوريّة الإسلاميّة.. وانتصار الحقّ على الباطل وعدٌ قرآنيٌّ قطعيٌّ

آية الله العظمى جواديّ الآمليّ: الجميع مسؤولون عن صيانة نظام الجمهوريّة الإسلاميّة.. وانتصار الحقّ على الباطل وعدٌ قرآنيٌّ قطعيٌّ

فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1)

فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1)

المنطق الفكري والحضاري لمناهضة الاستكبار في خطاب قائد الثورة الشهيد وفكره

المنطق الفكري والحضاري لمناهضة الاستكبار في خطاب قائد الثورة الشهيد وفكره

قائد الثورة بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي: كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

قائد الثورة بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي: كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب

السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الاكثر قراءة