الإمام الخامنئي: الغرب أطاح بكرامة المرأة وقمعها لأهوائه النفسانية
التاريخ: 10-10-2023
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن قضية المرأة تعد من أهم القضايا في العالم وقال: إننا لسنا في موقف الدفاع في قضية المرأة بل في موقف الهجوم أمام العالم الغربي الذي اطاح بكرامة المراة وقمعها لاهوائه النفسانية.
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن قضية المرأة تعد من أهم القضايا في العالم وقال: إننا لسنا في موقف الدفاع في قضية المرأة بل في موقف الهجوم أمام العالم الغربي الذي اطاح بكرامة المراة وقمعها لاهوائه النفسانية.
جاء ذلك خلال استقبال سماحته قبل أيام المسؤولين المعنيين بتنظيم المؤتمر الوطني الثاني لإحياء ذكرى شهداء محافظة همدان غرب إيران، وحشد من أبناء المحافظة حيث تلي نص الخطاب في مراسم الافتتاح التي جرت يوم الأحد.
وأشاد قائد الثورة في اللقاء إلى تاريخ همدان الحضاري العريق وتألقها في مختلف المراحل التاريخية ومن ثم في فترة انتصار الثورة ومرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) وقال: أن محافظة همدان تألقت في التاريخ، وفي حالة الثورة وقضية الدفاع المقدس وقدمت الكثير من الشهداء والقادة الذين ضحوا من اجل الدفاع عن الثورة والبلاد والامن والمراقد المقدسة وفي مقدمهم القائد الشهيد حسين همداني.
واضاف: في التاريخ، همدان هي المركز الحضاري الأول لبلادنا وهي متقدمة تاريخيًا على جميع الأجزاء الحضارية المختلفة في البلاد. عندما ندخل في التاريخ، تعتبر همدان مركز العلم، ومركز الدين، ومركز الجهاد، ومركز الفن، ومركز كل القيم الحضارية للبلد. أي أننا عندما ننظر عبر التاريخ نرى هذه السمات في همدان؛ هذه كلها نقاط لامعة.
وتابع قائد الثورة: حينما ننظر إلى مختلف حالات الثورة، تبرز همدان، وقاعدة "نوجه" الجوية (في إحباط عملية الانقلاب في بداية الثورة)، وريادة شباب همدان في القتال ضد المناهضين للثورة والانفصاليين في بدايات انتصار الثورة ومن ثم في مرحلة الدفاع المقدس.
ونوه سماحته إلى نضالات السيدة الفقيدة "مرضية دباغ "وتاريخها النضالي الحافل سواء قبل الثورة أو بعد الثورة كأنموذج للمرأة في المجتمع الإسلامي حيث تعرضت للسجن والتعذيب في العهد البائد وشاركت ضمن المقاومة في المنطقة وكانت مساهمتها بارزة بعد انتصار الثورة وجرى تعيينها كاول قائد للحرس الثوري في محافظة همدان، وكانت ناشطة من اجل فلسطين ولبنان وقضايا أخرى، لافتا إلى أنها كانت ضمن الوفد الثلاثي الذي أرسله الإمام الراحل (رض) إلى الرئيس الروسي الأسبق غورباتشوف.
واعتبر قضية المرأة بأنها من أهم القضايا في العالم وأضاف: في قضية المرأة، نحن لسنا في موقف دفاعي؛ لقد قلت مرات عديدة إننا في موقف هجومي أمام العالم الغربي، وليس في موقف دفاعي؛ هم من عليهم أن يجيبوا؛ وهم الذين أطاحوا بكرامة المرأة وقمعوها من أجل أهوائهم النفسانية.
وأكد ضرورة انجاز الأعمال الفنية لإظهار جوانب من حياة وتضحيات الشهداء وكذلك السيدة المناضلة مرضية دباغ كأنموذج لمكانة المرأة في ظل الجمهورية الإسلامية وقال: إن افتراء العدو ضد الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية بـ "كراهية المرأة"، هو افتراء ظلوا يرددونه منذ بداية الثورة، رغم وجود كل هؤلاء النساء البارزات اللاتي ظهرن خلال الثورة. حسناً، فانه أمام هذا الاتهام يمكن أن تكون الفقيدة السيدة دباغ محورا لعمل فني حول النساء الثوريات البارزات.
وتابع سماحته: إن قول الإمام الراحل بان الشهداء هم احتياطي الثورة، معناه أن حياة الشهيد، رسالة الشهيد، يمكن أن تكون دائما احتياطيا لحياة الثورة، لتقدم الثورة، لتميز وصعود الثورة والجمهورية الإسلامية.
وأشار إلى أن البعض سعوا في بدايات الثورة لجعل قضية الوطنية واسم إيران في مواجهة التوجه الإسلامي والثوري، والفصل بين مقولتي الوطنية والإسلامية، وأضاف: إن الدفاع المقدس وشهداءنا الأعزاء أحبطوا هذه الوساوس الباطلة عمليا.
وأضاف: جاء الاختبار الكبير للحرب، وهوجمت حدود البلاد، وهوجمت إيران، وليس مجرد غزو من دولة وجارة، بل غزو دولي بالمعنى الحرفي للكلمة، كما كررنا مرارا وتكرارا، إن من زعموا أنهم من أنصار إيران انكفأوا إلى داخل منازلهم خوفا ورفضوا القيام بخطوة واحدة للدفاع عن حدود البلاد، حتى أن بعضهم غادر البلاد. نفس الأشخاص الذين زعموا أنهم يدعمون إيران والوطنية الإيرانية!. إذن من دافع عن الحدود؟ الشبان المؤمنون من أمثال جيت سازيان وسلكي وفرقة انصار الحسين.
وأكد بان الإسلامية والإيرانية ليسا قطبين متضادين، بل هما حقيقة واحدة وقال: أي شخص يصبح مناصرًا للإسلام، أي شخص يصبح جنديًا للإسلام، فمن الطبيعي أن يدافع عن القيم بما في ذلك قيمة الوطن اذ ان "حب الوطن من الإيمان".
احدث الاخبار
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
قراءة تحليلية في خطاب عاشوراء عند الشهيد السيد حسن نصر الله
الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط
وزارة الدفاع الإيرانية تشيد برسالة قائد الثورة الإسلامية: سنواصل تعزيز القدرات العسكرية
قبائل بلوشستان تعلن دعمها لرسالة قائد الثورة الإسلامية
الجيش الايراني: أيدينا على الزناد وآذاننا صاغية لأوامر قائد الثورة الاسلامية
عراقجي رحب برسالة قائد الثورة الاسامية: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)