7 ـ لقد كانت مواقف البعض من المسائل الاجتماعية السياسية تحمل نوعاً من الإفراط والتفريط ولهذا كان لها الأثر الأكبر على ظهور بعض المشاكل والأزمات في المجتمع, ما هي توصياتكم للشباب في هذا المضمار؟ الإمام الخامنئي يجيب..
التاريخ: 11-01-2018
يجب علينا أن لا نفزع من اختلاف الأذواق والآراء السياسية، لأن هذا الاختلاف ليس بالأمر السلبي الذي يعكس أضراره على المجتمع, مثلاً أن يعتقد شاب بفكر سياسي معين وآخر بفكر سياسي يختلف عنه، ولكن المضر في المسألة هو التصرف الفاقد للتدبير والإبرام السريع الخالي من التفكير وكذلك التحمس للأمور هو التصرف الفاقد للتدبير والإبرام السريع الخالي من التفكير وكذلك التحمس للأمور بدون التمعن، فأنا أحذر الشباب الأعزاء من هذه الظاهرة لأن مرحلة الشباب لا تعني سرعة الإبرام واتخاذ الأمر بدون تدبر وإمعان بل تعني عدم التراجع وعدم التأثر بمنعطفات ومصاعب الطريق.
فالشاب يستطيع أن يتدبر ويمعن النظر فيما يريد أن يقدم عليه وكذلك يستطيع أن يقدم على الأمور مندفعاً دون تفكير، فإذا كان الاختلاف بالذوق والفكر السياسي توأماً مع التأمل والتفكير وخاصة أن إتباع الحق من سجايا الشباب وصفاتهم فهذا النوع من الاختلاف ليس بالأمر السلبي الذي يجر وراءه أضراراً ومشاكل متعددة بل اختلاف طبيعي يحدث في كل المجتمعات ولا يؤدي إلى الضياع والإنحلال بل على الأقل لا يسبب أزمات أساسية تهدُ أركان المجتمع.
والحالة السلبية الأخرى التي تجر ورائها المشاكل والأزمات هي الإصرار على المواقف الاجتماعية والسياسية بدون نقاش وتفاهم, مثلاً أن يعتقد الإنسان بمسألة اجتماعية وسياسية رافضاً أي نوع من التفاهم والنقاش للإعتقادات الأخرى، فهذه الحالة تترك آثارها السلبية على المجتمع عكس مما هي عليه في المسائل العقائدية، فالإنسان وبعد أن يتدبر في المسائل العقائدية ويبحث في جوانبها يجب عليه أن يؤمن بها ويحّكم موقفه ويبرم اعتقاده دون تراجع وتأثر بالآخرين، أما في المسائل الاجتماعية والسياسية يجب أن يكون موقف الإنسان موقفاً يتحمل آراء الآخرين, وقبل أن يتأثر بعقائدهم يكون قد جعل لنفسه معياراً خاصاً لعقائده وأفكاره، فإذا كان الأمر كذلك فلا داعي للقلق.
من كتاب اللقاء المفتوح
احدث الاخبار
القوات المسلحة اليمنيةُ تنفذ 6 عمليات في العمق السعودي رداً على جرائم العدوان
المتحدث باسم الحرس الثوري: رفعنا القيود عن مدى صواريخنا
مع اقتراب محاكمة العلماء في البحرين.. آية الله الشيخ عيسى قاسم: مسؤولية سلامة العلماء يتحمّلها كلّ الشعب البحريني.. الوقوف معهم وفاءً لدورهم في حفظ ال...
يحيى سريع: عشرات الشهداء والجرحى في هجوم سعودي على سوق في محافظة تعز
آية الله العظمى جواديّ الآمليّ: الجميع مسؤولون عن صيانة نظام الجمهوريّة الإسلاميّة.. وانتصار الحقّ على الباطل وعدٌ قرآنيٌّ قطعيٌّ
فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1)
المنطق الفكري والحضاري لمناهضة الاستكبار في خطاب قائد الثورة الشهيد وفكره
قائد الثورة بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الاستكبار العالمي: كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر
السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب
الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور