Skip to main content

نبذة عن حياة الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام في ذكرى استشهاده

التاريخ: 26-05-2025

نبذة عن حياة الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام في ذكرى استشهاده

ولادته عليه السلام: بسند معتبر عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر، قالت: لمّا حضرت ولادة خيزران أمّ أبي جعفر، دعاني الرضا فقال: يا حكيمة أحضري ولادتها، وأدخلني وإياها والقابلة بيتاً، ووضع لنا مصباحاً، وأغلق الباب علينا. فلمّا أخذها الطلق، طفئ المصباح فاغتممت لذلك فبينا نحن كذلك

الإسم: محمد بن علي الجواد عليه السلام.

 

أبوه: الإمام علي الرضا عليه السلام.

 

أمه: سبيكة، وقيل: خيزران.

 

ولادته: ولد في المدينة في ليلة الجمعة العاشرة من رجب، وقيل التاسع عشرة من شهر رمضان المبارك سنة 195هـ.

 

كنيته: أبو جعفر ويقال أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر عليه السلام.

 

ألقابه: الجواد، القانع، المرتضى، النجيب، النقي، المنتجب، المختار، المتوكل، المتقي، الزكي، العالم.

 

زوجاته: سمانة المغربيّة، أمّ الفضل بنت المأمون.

 

أولاده: الإمام علي الهادي عليه السلام، موسى.

 

بناته: فاطمة، أمامة.

 

ملوك عصره: المأمون، المعتصم. أشخصه المعتصم من المدينة، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220هـ.

 

شهادته: استشهد يوم السبت، آخر ذي القعدة سنة 220هـ ببغداد، متأثراً بسمّ دسّه إليه المعتصم العباسيّ على يد زوجته أم الفضل.

 

عمره الشريف: خمس وعشرون سنة.

 

قبره: دفن مع جده الإمام الكاظم عليه السلام، في بغداد وتسمّى الكاظميّة.

 

مدة إمامته: سبع عشرة سنة.

 

أصحابه: أبو جعفر محمد بن أبي نصر المعروف بالبزنطي الكوفي، أبو محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري.

 

حرز الإمام الجواد عليه السلام: له حرز مشهور ومعروف يذكر في كتب الأدعية1.

 

ولادته عليه السلام: بسند معتبر عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر، قالت: لمّا حضرت ولادة خيزران أمّ أبي جعفر، دعاني الرضا فقال: يا حكيمة أحضري ولادتها، وأدخلني وإياها والقابلة بيتاً، ووضع لنا مصباحاً، وأغلق الباب علينا. فلمّا أخذها الطلق، طفئ المصباح فاغتممت لذلك فبينا نحن كذلك، إذ بدر أبو جعفر في الطست، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب، يسطع نوره حتى أضاء البيت، فأبصرناه فأخذته ووضعته في حجري، ونزعت عنه ذلك الغشاء. فجاء الرضا عليه السلام وفتح الباب، وقد فزعنا من أمره. فأخذه ووضعه في مهده، وقال لي: يا حكيمة إلزمي مهده، قالت: فلما كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء، ثمّ نظر يمينه ويساره، ثمّ قال: أشهد ان لا إله إلا الله، وأشهد انّ محمداً رسول الله.

ممارسة دوره: أمّا على صعيد دوره وإمامته، فقد استمرّ بتطبيق خطط أبيه الرضا عليه السلام، ولا يعلم وضوح ذلك سوى بما يقابل به هؤلاء ظلمة الأئمة الأطهار، فمن علاقة المأمون مع الإمام الجواد؛ يظهر جلياً خطورة الإمام على هذه الطغمة الظالمة. فقد حاول المأمون تقريب الإمام من أروقة الحكم، لصهر الإمام وتشويه شخصه ودوره، وتمييع حركة التشيّع وقضيتها المقدسة. وذلك من خلال قطعه عن قواعده الشعبيّة وحجزه في قصور المأمون، ومبانيه الفخمة العظيمة، وبهذا جعله تحت رقابته المحكمة، ومراقبة حركاته وسكناته بدقة تامة، إنتهاء إلى عزله الكلي عن الناس.

خوف السلطات من الإمام عليه السلام: كان الإمام يشكّل خطراً على حياة السلطة بوجوده، ويظهر إنحرافهم وبعدهم عن تعاليم السماء السمحاء من خلال علمه الواسع؛ كان الكل يهابه، ويعرف منزلته وتفوّقه العلميّ، والفكريّ على صغر سنّه، وتحدّيه للفقهاء والقضاة، ففي مجلس واحد سألوه عن ثلاثين ألف مسألة، فأجابهم فيها وله تسع سنين. قال الطبري في إعلام الورى: أنّه كان قد بلغ في وقته من الفضل، والعلم والحكم والآداب مع صغر سنه منزلة، لم يساوه فيها أحد من ذوي الإنسان من السادة وغيرهم.

حركة الإمام: لقد امتازت حركة الإمام بحرية أكثر من غيره من الأئمة؛ فإنه كان يمارس زعامة مكشوفة إلى حد ما، وكانت القواعد الشعبيّة المؤمنة بزعامته وإمامته؛ تتفاعل معه مباشرة في مسائلها الدينيّة، وقضاياها الاجتماعيّة والخُلُقيّة. ولمّا استقدمه المأمون إلى عاصمته بغداد، أصرّ الجواد عليه السلام على الإستئذان والرجوع إلى المدينة ولإصراره المتكرر سمح له المأمون بذلك، وقد قضى أكثر عمره الشريف هناك.

بلغ السيل الزبى: لقد تضايق المعتصم من نشاطه عليه السلام، وتحرّكه فطلبه وأحضره إلى بغداد، ولمّا حضر أبو جعفر إلى العراق، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبران، ويعملان الحيلة في قتله إلى أن تمّ لهما ذلك. يقول المفيد: فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220هـ وتوفي فيها في ذي القعدة من هذه السنة. وذكر في روضة الواعظين أنّه: مات ببغداد قتيلاً مسموماً.

كلمات للتاريخ: يقول الإمام الباقر عليه السلام عن تلك المحن والبلايا التي مرّت على الشيعة: وقتلت شيعتنا بكل بلدة، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنّة والتهمة، وكان من يذكر بحبنا أو الانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله وهدمت داره. فسلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيّاً.

احدث الاخبار

آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ: أهمّ دعمٍ لنجاح الأجهزة التنفيذيّة والسيادية هو حضور الشّعب ومواكبته الواعية

آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ: أهمّ دعمٍ لنجاح الأجهزة التنفيذيّة والسيادية هو حضور الشّعب ومواكبته الواعية

آية الله العظمى نوري الهمداني يدين الهجمات الصهيونية الأخيرة على لبنان

آية الله العظمى نوري الهمداني يدين الهجمات الصهيونية الأخيرة على لبنان

خلال لقاءه قائد مقر خاتم الأنبياء؛ قائد الثورة يعلن تدابير جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة

خلال لقاءه قائد مقر خاتم الأنبياء؛ قائد الثورة يعلن تدابير جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة

المقاومة تواصل استهداف تجمعات آليات وجنود العدو بالجنوب اللبناني المحتل

المقاومة تواصل استهداف تجمعات آليات وجنود العدو بالجنوب اللبناني المحتل

العميد موسوي: نحن بانتظار أمر إطلاق الصواريخ

العميد موسوي: نحن بانتظار أمر إطلاق الصواريخ

الحرس الثوري يهدد بشن هجوم واسع وكبير على المراكز والسفن الأمريكية

الحرس الثوري يهدد بشن هجوم واسع وكبير على المراكز والسفن الأمريكية

في ندوة «القائد الشهيد والكتاب» الحواریة الفكرية بمشهد المقدسة؛ قائد الثورة الإسلامية الشهید كان نموذجا للمثقف الأصيل

في ندوة «القائد الشهيد والكتاب» الحواریة الفكرية بمشهد المقدسة؛ قائد الثورة الإسلامية الشهید كان نموذجا للمثقف الأصيل

الصفعة القوية التي وجهتها إيران لأمريكا ليلة الخميس في مضيق هرمز

الصفعة القوية التي وجهتها إيران لأمريكا ليلة الخميس في مضيق هرمز

آية اللّه الأعرافيّ: الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ"الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة" هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ

آية اللّه الأعرافيّ: الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ"الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة" هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ

الحرس الثوري: أي هجوم محتمل للعدو سيُواجَه بخطةٍ تتجاوز حساباته

الحرس الثوري: أي هجوم محتمل للعدو سيُواجَه بخطةٍ تتجاوز حساباته

الاكثر قراءة