Skip to main content

رجل من هذا الزمان

التاريخ: 14-02-2009

رجل من هذا الزمان

القائد

القائد.. الشهيد

 

كعادته..

 

فرحاً بما آتاه الله من فضله، والبسمة تعلو وجهه، يجلس الحاج رضوان في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

 

يرمي ببصره أقصى القوم، فيجدهم خائفين، كالذي أصابه المس.. استنفار في كل المواقع على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

 

رجال الأمن والشرطة يغرقون الكيان الغاصب تفتيشاً، بحثاً عنه..

 

(رضوان)

 

نلمحه في ضحكة (الشيخ راغب) وعمامة (السيد عباس) وطمأنينة (الإمام).

 

ينزل القدس المحتلة، يتجول في شوارعها، تهفو إليه، تضمه بترابها والأشجار تظلله، تشم منه رائحة الجنة والانتصار الآتي.

 

يعرج على قرى الضفة ويمر على جنين، يقرأ الفاتحة على قبر الشهيد القائد محمود الطوالبة، ومن هناك إلى غزة هاشم، عرين الفوارس ومحط الرجال، يتفقد الأحياء والبيوت.

 

واقفاً طوداً شامخاً أمام ضريح ياسين وعياش والرنتيسي.. ويلتفت نحو (اليرموك) ليسلم على الشقاقي.

 

وكعادته..

 

يزور الثغور منبهاً، هنا كذا وهناك كذا.. الحذر الحذر.. عدونا غدار..

 

ويعود إلى الروضة، تحف به الملائكة، والزوار لا يتوقفون عن القراءة.. من الفاتحة والخاتمة آية النصر.

 

كان مولعاً بالقرآن..

 

رجل هزم العدو مرات ومرات.. وما زال.

 

من قال انه ليس في غزة أو في الضفة.. وهو هناك في قرى الجنوب التي أحب ولم يغادر..

 

رآه الشباب يتفقد مرابض الصواريخ، والنظرة إلى الأفق الأرحب.

 

يعيش فيهم وبينهم.. لم يغب عن أوراقه التي يرسم عليها مستقبل الأجيال القادمة.

 

هو الحياة..

 

الموت لنا عادة وكرامتنا من الله شهادة.

 

هذا ما شربه مع لبن أمه منذ الصغر..

 

متنقلاً بين المتاريس، من دون ان ينقل البندقية من كتف إلى كتف.

 

عام مر على الغياب..

 

وكأنه لم يمر..

 

من يعرف كيف يعيش الصهاينة في جحورهم يدرك أنه لم يغب..

 

من يراقب الحراسة على السفارات في الخارج والقيود على السفر من الكيان الغاصب، يعرف أنه لم يغب..

 

طال الزمان أو قصر، سيعود يوماً على صهوة جواد، ممتشقاً سيف الحسين (عليه السلام).

 

كعادته..

 

في مقدم الركب نحو القدس..

 

من تباشير العشرين مليونا..

 

يومها ستعلو الراية بين ذراعيه مزهوة..

 

كيف لا وهو الذي أحبت وأحب..

 

وستزغرد الراجمات..

 

حيَّ على الجهاد..

 

الفتح آن.. والاحتلال إلى زوال..

 

القدس لنا..

 

حاج عماد، فتح الحساب..

 

 

 

احدث الاخبار

آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ: أهمّ دعمٍ لنجاح الأجهزة التنفيذيّة والسيادية هو حضور الشّعب ومواكبته الواعية

آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ: أهمّ دعمٍ لنجاح الأجهزة التنفيذيّة والسيادية هو حضور الشّعب ومواكبته الواعية

آية الله العظمى نوري الهمداني يدين الهجمات الصهيونية الأخيرة على لبنان

آية الله العظمى نوري الهمداني يدين الهجمات الصهيونية الأخيرة على لبنان

خلال لقاءه قائد مقر خاتم الأنبياء؛ قائد الثورة يعلن تدابير جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة

خلال لقاءه قائد مقر خاتم الأنبياء؛ قائد الثورة يعلن تدابير جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة

المقاومة تواصل استهداف تجمعات آليات وجنود العدو بالجنوب اللبناني المحتل

المقاومة تواصل استهداف تجمعات آليات وجنود العدو بالجنوب اللبناني المحتل

العميد موسوي: نحن بانتظار أمر إطلاق الصواريخ

العميد موسوي: نحن بانتظار أمر إطلاق الصواريخ

الحرس الثوري يهدد بشن هجوم واسع وكبير على المراكز والسفن الأمريكية

الحرس الثوري يهدد بشن هجوم واسع وكبير على المراكز والسفن الأمريكية

في ندوة «القائد الشهيد والكتاب» الحواریة الفكرية بمشهد المقدسة؛ قائد الثورة الإسلامية الشهید كان نموذجا للمثقف الأصيل

في ندوة «القائد الشهيد والكتاب» الحواریة الفكرية بمشهد المقدسة؛ قائد الثورة الإسلامية الشهید كان نموذجا للمثقف الأصيل

الصفعة القوية التي وجهتها إيران لأمريكا ليلة الخميس في مضيق هرمز

الصفعة القوية التي وجهتها إيران لأمريكا ليلة الخميس في مضيق هرمز

آية اللّه الأعرافيّ: الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ"الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة" هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ

آية اللّه الأعرافيّ: الرّسالة التّاريخيّة والحضاريّة المعنونة بـ"الحوزة العلميّة الرّائدة والمتفوّقة" هي خلاصة أفكار القائد الشّهيد الإمام الخامنئيّ

الحرس الثوري: أي هجوم محتمل للعدو سيُواجَه بخطةٍ تتجاوز حساباته

الحرس الثوري: أي هجوم محتمل للعدو سيُواجَه بخطةٍ تتجاوز حساباته

الاكثر قراءة