أنواع الجهاد
التاريخ: 05-09-2024
يصف الإمام علي (ع) الجهاد، أنه «درع الله الحصينة وجنته الوثيقة »
يصف الإمام علي (ع) الجهاد، أنه «درع الله الحصينة وجنته الوثيقة ».
لو تربت أمة مسلمة على روح الجهاد، وتسلحت بهذا الدرع الإلهي، فلن تنثني أمام أعتى الضربات. والدرع، لباس من حلقات حديدية يرتديه المقاتل، كي يبطل مفعول الضربة على الجسم.
والجنة (الجنة والمجن والمجنة: كل ما وقي من السلاح)، تحول دون وقوع الضربة على البدن. فالأول عمله المناعة والثاني الدفاع.
وربما كان الإمام، يشير في وصفه هذا إلى نوعين من الجهاد:
* جهاد وقائي، يعطي للأمة مناعة من آثار الضربات المهلكة،
* وجهاد دفاعي، يقف بوجه الضربات. ثم يستعرض الإمام الآثار السلبية لترك الجهاد، والآثار السلبية التي تتحدث عنها العبارة جماعية لا فرديه، أي ترتبط بالمجتمع لا بالفرد.
هذه الآثار السلبية عبارة عن:
أ ـ الذلة والمسكنة.
ب ـ الشدائد والمصائب: وهو خلاف ما يمكن أن يتصور في هذا المجال، فرب أمة تترك الجهاد طلبا لرغد العيش..، لكن الشدائد والمصائب تتولى على مثل هذه الأمة.
ج ـ الإحساس بالحقارة النفسية.
د ـ فقدان البصيرة والرؤية الصحيحة: وهذه مسألة تلفت النظر كثيراً. علي (عليه السلام) يجعل الجهاد طريق لتفتح البصيرة وللرؤية الواضحة الصحيحة. النصوص الإسلامية، التي تؤكد على أن البصيرة وليدة العمل صريحة وكثيرة..، لكن هذا النص أكثر صراحة، وذهب إلى أكثر مما ذهبت إليه النصوص الأخرى، حيث اعتبر ترك الجهاد، يؤدي إلى إسدال الحجب على القلب أو على الفهم الصحيح والرؤية الواضحة للأمور.
ه ـ فقدان مركز القيادة: فالأمة التي تترك الجهاد، لن تعود قادرة على حمل راية الإسلام والدعوة إلى الحق.
و ـ الحرمان من إنصاف الآخرين: فالأمة ذات اعتبار ومكانة واحترام مادامت مجاهدة، وإن افتقدت روحها الجهادية، فقدت شخصيتها ومكانتها فلا يراعى لها حق، ولا تعامل بإنصاف. قال الرسول الكريم: (الخير كله في السيف وتحت ظل السيف). وقال أيضاً: (إن الله أعز أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها. وهذا يعني أن القدرة والقوة، لا تنفصلان عن الأمة الإسلامية، والإسلام دين القوة والقدرة ومدرسة تخريج المجاهدين).
يقول ويل ديورانت في «تاريخ الحضارة»: (ليس كالإسلام دين في حث أتباعه على التزود بالقوة والمقدرة). وحديث آخر عميق المغزى، روي عن النبي (ص) يقول: (من لم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق). فالإنسان المسلم أما أن يعيش حياة الجهاد عملياً أو على مستوى الأمل على الأقل. وبهذا المعيار يعرف صدق الإنسان وإخلاصه في إسلامه.
وروي أنه سئل النبي ـ ص ـ ما بال الشهيد لا يفتن في قبره ؟، أجاب: كفى بالبارقة فوق رأسه فتنه. فالشهيد قد اجتاز امتحانه تحت السيوف التي كانت مشهورة بوجهه، أي أنه اثبت إخلاصه وصدقه وبين حقيقة حين اختار الشهادة، فليس من اللازم أن يؤدي امتحاناً آخر في عالم البرزخ.
الوسوم:
احدث الاخبار
قائد الثورة الإسلامية يعزي برحيل آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني(ره)
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض ومواجهة "إسرائيل"
وفاة المرجع الديني آية الله العظمى شبيري الزنجاني
السيد الحوثي ينفي استهداف مكة المكرمة.. ويدعو لتحالف إسلامي ضد "إسرائيل"
خطيب جمعة طهران: لن تكون هناك مفاوضات حتى يتم تلبية شروط قائد الثورة
ملايين اليمنيين في الشوارع استنكاراً للمؤامرة الكاذبة بالهجوم على مكة
ما لا تعرفه عن السيد “عبد العظيم الحسني”
قائد القوات البرية للجيش: جاهزية القوات المسلحة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب المفروضة الثالثة
القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ عمليتين عسكريتين في العمق السعودي
اليمن: أسقطنا مقاتلة F-15 سعودية
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور