لن يغفر الشباب المسلم للملوك العرب المنصاعين لإسرائيل خيانتهم
التاريخ: 14-05-2024
إن بعضاً من ملوك العرب ورؤسائهم بغية كسب رضا أمريكا نسوا - أمام إسرائيل - دوافعهم العربيّة والقومية التي يُطبّلون لها دائماً. تُرى من الذي سيُزيل وصمة العار هذه عن جبين الشعوب العربيّة؟ وهل سيغفر الشباب المسلم اليقظ في البلدان العربية لهؤلاء العملاء خيانتهم؟
إن بعضاً من ملوك العرب ورؤسائهم بغية كسب رضا أمريكا نسوا - أمام إسرائيل - دوافعهم العربيّة والقومية التي يُطبّلون لها دائماً. تُرى من الذي سيُزيل وصمة العار هذه عن جبين الشعوب العربيّة؟ وهل سيغفر الشباب المسلم اليقظ في البلدان العربية لهؤلاء العملاء خيانتهم؟
جميع الشعوب مسؤولة حيال فلسطين. سواء الحكومات المسلمة أو الحكومات غير المسلمة. أية حكومة تدعي مناصرة الإنسانية مسؤولة لكن واجب المسلمين أثقل وأكبر. الحكومات الإسلامية مسؤولة وعليها أن تعمل بمسؤولياتها وأية حكومة لا تعمل بواجبها ومسؤوليتها إزاء القضية الفلسطينية سوف تواجه عواقب ذلك لأن الشعوب استيقظت وتطالب الحكومات، والحكومات مضطرة لتحمل مسؤولياتها أمام هذه القضية.
الكثير من الحكومات العربية خرجت من الامتحان في قضية غزة وما قبلها وما بعدها من القضايا فاشلة فشلاً ذريعاً. كلما طرحت القضية الفلسطينية قالوا إنها قضية عربية! حينما يحين وقت العمل تلغی فلسطين تماماً من معادلاتهم كلها، وبدل أن يساعدوا فلسطين والفلسطينيين و إخوتهم العرب - حتى لو كانوا غير مؤمنين بالإسلام فليلتزموا بعروبتهم علی الأقل - تراهم ينسحبون من الساحة كلهم. خرجوا من الامتحان فاشلين للغاية. وهذا ما سيبقی في التاريخ. وهذه العقوبات والجزاء لا يختص بالآخرة، فهو موجود في الدنيا أيضاً. كما أن النصرة الإلهية لكم أنتم الذين تجاهدون وتناضلون لا تختص بالآخرة.
الإمام الخامنئي ۲۷/۲/۲۰۱۰
قضية فلسطين هي القضية الدولية الأولى بالنسبة للعالم الإسلامي. اليوم حيث أنّ نضال الشعب الفلسطيني في ظل راية الإسلام قد أرّق جفون الحكومة الصهيونية المحتلّة وداعميها، فإنّ أعظم مسؤولية تقع على عاتق شعبنا وحكومتنا وجميع الشعوب والحكومات الإسلامية هي دعم هذا النضال. يشكل النضال السبيل الوحيد لاجتثاث غدّة إسرائيل السرطانية وإنقاذ العالم الإسلامي من أخطارها المُميتة. لقد أدى سكوت وتطبيع العديد من الحكومات العربية الممزوج بالخيانة وتظاهر بعضها بعدم الاهتمام وعدم إبراز الحساسية تجاه مصير فلسطين إلى إجهار الحكومة الصهيونية المحتلّة بادعائها حول إسرائيل الكبيرة مرّة أخرى بعد أعوام من الكتمان والإنكار أيضاً والتحدّث بوقاحة تامّة وعدم استحياء حول نواياها باحتلال أراضٍ جديدة من الوطن الإسلامي.
إن بعضاً من ملوك العرب ورؤسائهم بغية كسب رضا أمريكا نسوا - أمام إسرائيل - دوافعهم العربيّة والقومية التي يُطبّلون لها دائماً ويُسعّرون بدلاً عن ذلك نار التنافس مع إسرائيل على نيل المساعدات من أمريكا. تُرى من الذي سيُزيل وصمة العار هذه عن جبين الشعوب العربيّة؟ وهل سيغفر الشباب المسلم اليقظ في البلدان العربية لهؤلاء العملاء خيانتهم؟
يرى هؤلاء الحكام الخونة أنّه يجب استغلال القومية والوحدة العربية فقط عندما يكون الأمر متعلقا باستغلال أمريكا لها في وجه إيران الإسلامية والإسلام المحمدي الأصيل.
تعساً للضمائر الغافية والقلوب الملوثة التي تسعى خلف اللطف والعناية الأمريكية مقابل فقدان كلّ شيء، فقدان الثروات الطبيعية التي وهبها الله، وفقدان المنزلة والكرامة الإنسانية والإيمان الإسلامي وماء الوجه وقيمة واعتبار شعوبها والتي وضعت بكفرانها للنعم الإلهية نفسها وشعبها على منحدر الانحطاط والابتلاء بالغضب الإلهي. "ألم ترَ إلى الذين بدّلوا نعمت الله كفراً وأحلّوا قومهم دار البوار جهنّم يصلونها وبأس القرار".
ما الذي حلّ بالحماس والاندفاع الذي كان يتم إبرازه أمام إسرائيل الغاصبة؟ وما الذي حلّ بالالتزام الذي قطعه الرؤساء العرب مع شعوبهم فيما يخصّ مكافحة إسرائيل؟
الإمام الخامنئي ٣١/٥/١٩٩١
احدث الاخبار
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
قراءة تحليلية في خطاب عاشوراء عند الشهيد السيد حسن نصر الله
الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط
وزارة الدفاع الإيرانية تشيد برسالة قائد الثورة الإسلامية: سنواصل تعزيز القدرات العسكرية
قبائل بلوشستان تعلن دعمها لرسالة قائد الثورة الإسلامية
الجيش الايراني: أيدينا على الزناد وآذاننا صاغية لأوامر قائد الثورة الاسلامية
عراقجي رحب برسالة قائد الثورة الاسامية: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)