إعادة نشر، الإمام الخامنئي: قراءة في أحداث أخلدتها الثورة
التاريخ: 14-11-2020
ما حدث في يوم التاسع عشر([1]) من بهمن سنة 57 كان نقطة عطف بلا شك. عدد من منتسبي القوة الجوية بادروا بطريقة تلقائية - تدل على مجمل المشاعر والقناعات في تلك القوة - إلى خطوة وجّهت الضربة الأخيرة لجسد النظام الطاغوتي المحتضر. كانت خطوة شجاعة وذكية جداً.
ما حدث في يوم التاسع عشر([1]) من بهمن سنة 57 كان نقطة عطف بلا شك. عدد من منتسبي القوة الجوية بادروا بطريقة تلقائية - تدل على مجمل المشاعر والقناعات في تلك القوة - إلى خطوة وجّهت الضربة الأخيرة لجسد النظام الطاغوتي المحتضر. كانت خطوة شجاعة وذكية جداً.
مثل هذه الأحداث التي تقع في وقتها المناسب وفي زمن الحاجة، بوسعها أحياناً تغيير مصير شعب بكامله، أو تمنحه سرعة مضاعفة في مسيرته نحو مصيره. وهذا ما فعلته القوة الجوية يومذاك؛ كانت خطوة كبيرة جداً فتحت الطريق أمام كثير من الناس. وكما جاء في النشيد الجميل الذي قدّمه هؤلاء الأعزاء «أنا أول من عشق القائد» فقد كان الأمر كذلك فعلاً. كان لهذه الخطوة جذورها العميقة، ولم تكن من قبيل أنهم فكروا اليوم وبادروا في اليوم الثاني. فكما أشرت كانت هذه الخطوة مؤشراً لمجمل ما كان عليه الوضع في القوة الجوية من مشاعر وقناعات وأفكار برزت بهذا الشكل في الوقت المناسب. لذا فإن هذا اليوم مهم ومبارك جداً.
والهدف من إعادة قراءة الأحداث التاريخية هو أن تبقى دروسها وعبرها للأجيال اللاحقة. ودروس هذا الحدث ستبقى حيةً للشعب الإيراني في كافة الأطوار. كانت خطوةً شجاعة، مقتدرة، نابعة من الثقة بالنفس، ومن عقلانية سليمة منبعثة من إيمان حماسي. لولا هذا الإيمان ما كان لهذه المبادرة أن تكون. وقد كانت ثورتنا بمجملها منذ انطلاقتها الأولى وحتى نهايتها مظهراً لمثل هذه الحقيقة: فكرة سليمة وذكية يرافقها إيمان حماسي وشجاعة ومبادرة وعدم تهيّب مما سيأتي في هذا الطريق. هذه هي العناصر الأصلية التي ترفع أمةً ما إلى الأعلى؛ والافتقار إلى هذه العناصر هو الذي يهين الأمة ويضع من قدرها.
مرَّ الشعب الإيراني بزمن عصيب خلال عهد الطاغوت. كان يتعرض لإهانات الأجانب رغم كل ماضيه التاريخي الطافح بالعزة. الجيش كان يتعرض للإهانة، والشعب يتعرض للإهانة، ومسؤولي البلاد بكافة مستوياتهم وحتى أرفعها وأعلاها كانوا يتعرضون للإهانة، نخب المجتمع كانوا يتعرضون للإهانة والإذلال من أولئك الذين يعدون أنفسهم فوق هذه المستويات وينظرون لإيران كمزرعة يجب أن يحصدوها ويسحقوها ويرتعوا فيها وينهبوها. لقد وقف الشعب الإيراني بوجه هذا الواقع.
(1) 8/2/1979م - يوم حضر ضباط القوة الجوية لمحل إقامة الإمام الخميني (رض) قبيل انتصار الثورة وفي ذروة أحداثها، وأدّوا أمامه التحية العسكرية معلنين بيعتهم وتأييدهم له.
احدث الاخبار
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
قراءة تحليلية في خطاب عاشوراء عند الشهيد السيد حسن نصر الله
الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط
وزارة الدفاع الإيرانية تشيد برسالة قائد الثورة الإسلامية: سنواصل تعزيز القدرات العسكرية
قبائل بلوشستان تعلن دعمها لرسالة قائد الثورة الإسلامية
الجيش الايراني: أيدينا على الزناد وآذاننا صاغية لأوامر قائد الثورة الاسلامية
عراقجي رحب برسالة قائد الثورة الاسامية: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)