الشيخ قاووق: الشهيد سليماني عرّض حياته للخطر مرّات حماية للسيد نصر الله
التاريخ: 25-07-2020
للمرّة الأولى تحضر ذكرى حرب تموز 2006 في ظل شهادة القائد الذي خبر منعطفاتها، وخاض أخطارها، وكان مُلازٍمًا للعماد، والسيّد، والقادة المشرفين على مسار الحرب والمواجهات، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي الشهيد قاسم سليماني، هو اليوم الحاضر الأقوى رغم الغياب الشكلي الطارئ.
للمرّة الأولى تحضر ذكرى حرب تموز 2006 في ظل شهادة القائد الذي خبر منعطفاتها، وخاض أخطارها، وكان مُلازٍمًا للعماد، والسيّد، والقادة المشرفين على مسار الحرب والمواجهات، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي الشهيد قاسم سليماني، هو اليوم الحاضر الأقوى رغم الغياب الشكلي الطارئ.
بهذه الكلمات استذكر عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق دور الحاج الشهيد قاسم سليماني خلال الحرب، وكشف في مقابلة له أن "الصواريخ الدقيقة التي أرست معادلات جديدة في الصراع مع العدو، كشفت عمق هذا الكيان للمرة الأولى منذ الـ 48، كما أنها تطوّق هذا الكيان الغاصب مشيرا إلى أنها إنجاز استراتيجي يُسجل للحاج قاسم سليماني."
الحاج قاسم بحسب الشيخ قاووق "أبى إلا أن يبقى في قلب الميدان إلى جانب الأمين العام والحاج عماد مغنية وباقي الإخوة. كان واحداً منهم في قيادة المعركة، وضع حياته في قلب الخطر، وكان جاهزًا للشهادة في كل ساعة وكل لحظة، وضع كل تجربته الجهادية في خدمة المقاومين، وسخّر كل قدراته من أجل الدفاع عن لبنان وهزيمة العدو".
بعض كلام الشيخ قاووق يفسر كثيرًا من العلاقة الروحية المتبادلة بين الأمين العام لحزب الله وقائد فيلق القدس: "أحد هموم الحاج قاسم الأساسية خلال العدوان الحفاظ على سلامة الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله وهو لأجل ذلك واجه الموت مرات عدة".
في الحديث عن القائد سليماني ونصر تموز الإلهي تحضر تلقائيًا قدرات المقاومة، فهي "اليوم في ذروة القوة والقدرة والجهوزية، ولا يمكن للعدو إطلاقاً أن يستهين أو يتجاهل أو يتجاوز قوة وقدرة ومفاجآت المقاومة"، يعد الشيخ قاووق "أن ساحة المواجهة مع العدو ستسجل مفاجآت كبرى ليست مدرجة في حساباته، وستكتب بإذن الله انتصارنا الأكبر".
"ما بعد 2006 ليس كما قبله" في مفكّرة المقاومة، وأهم الخلاصات "أننا أدركنا في الحرب ضرورة أن نكون أقوياء في عالم تنهشه الذئاب، وتحكمه الوحوش.. أدركنا أنه يجب أن لا نتخلى عن سلاحنا وأن التخلي خيانة للوطن والأمة، وأن نحمي هذا السلاح بأسناننا وأظافرنا. أدركنا وجوب تحقيق الجاهزية الدائمة لمواجهة العدو".
وفي ذكرى الحرب، يتوجه الشيخ قاووق عبر موقع "العهد" الإخباري" بالتبريك، رافعًا تحايا الرحمة لأرواح الشهداء الذين حققوا هذا الانتصار العظيم وللجرحى الأعزاء الذين لا زالت جراحهم شاهدة على البطولة وهمجية العدو.. وللمقاومين رجال الله الذين لا زالوا ـ ومن خلف الأضواء ـ يحمون هذه الأمة وهذا الوطن ويشكلون ذخر العزة ورصيد الكرامة.. ولشعبنا الأبي الوفي.. أشرف الناس وأطهر الناس المباركة لهم ذكرى صمودهم المشرف، وانتصارهم الشامخ.
احدث الاخبار
وفاة والد السيد حسن نصر الله
الرئیس بزشکیان: يجب علينا إحياء مُثُل الثورة الإسلامیة قولا وفعلا
اللواء حاتمي محذرا الأعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي
قائد الثورة الإسلامية: على أمريكا أن تعلم إذا أشعلت حربا فستكون هذه المرة حربا إقليمية
قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة حجة الإسلام عبدخدائي
الإمام الخامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية