نظرة إلى النقاط المهمة لرسالة الأسد الموجهة إلى الإمام الخامنئي
التاريخ: 16-09-2017
تضمّنت رسالة الشكر والتقدير التي توجّه بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي نقاط عديدة ومهمة ستبقى خالدة في تاريخ العلاقات بين إيران وسوريا.
حمیدرضا آصفی
تضمّنت رسالة الشكر والتقدير التي توجّه بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي نقاط عديدة ومهمة ستبقى خالدة في تاريخ العلاقات بين إيران وسوريا.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الأسبق الدكتور حميد رضا آصفي كتب مقالا لجريدة جام جم الإيرانية تطرّق فيها إلى رسالة الشكر والتقدير التي وجّهها الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمام الخامنئي مشيرا إلى أن هذه الرسالة تضمنّت نقاط مهمة ستبقى خالدة في تاريخ العلاقات بين إيران وسوريا.
وأشار آصفي في مدونته إلى ضرورة العودة بالزمن إلى ما قبل 7 سنوات من الآن حتى يتم إدراك فحوى هذه الرسالة، حيث أدّى حادث انتحار مواطن تونسي بحرق نفسه إلى اندلاع ثورة في تونس أطاحت بالرئيس التونسي الذي فر إلى السعودية مع عائلته، ثم توالت الأحداث في العالم العربي لتسقط بعدها حكومات مصر وليبيا. ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الأسبق إلى أن الولايات المتحدة والدول الرجعية حاولوا الركوب على موجة الحركات في المنطقة التي أصبحا تُعرف باسم حركات الصحوة الإسلامية، ثم عمدوا إلى إدارة الأزمة ونقلها إلى سوريا التي كانت تُعتبر في الخط المقاوم الأول ضد الكيان الصهيوني وذلك بهدف تدمير الدولة العربية الأكثر ثوريّة ولكيّ يكون ذلك درعًا يحمي الدول الرجعية في المنطقة
وعلى هذا الأساس بدأت عشرات المجموعات الإرهابية أعمالها بإدارة أمريكية ودعم مالي سعودي، لتتشكل تنظيمات إرهابية كداعش والنصرة وغيرها وتدخل في حرب وكالة عن الإدارة الأمريكية والدول الرجعية في المنطقة ضد الحكومة السورية حيث تستمر حتى الآن بعد مضي 7 سنوات من عمر الأزمة. ولا يخفى أن هدف الإدارة الأمريكية كان تجريد بشار الأسد من السلطة بدون ذكر أي سبب منطقي أو حتى وضع خيار ثان مناسب بديل عنه.
ظروف المنطقة والدعم الواسع للإرهابيين المعارضين للأسد كانا واسعين ولم يسبقهما مثيل حتى أن أفضل المتفائلين لم يكن ليتوقّع انتصار الأسد بهذه الحرب. حتى إيران لم تكن ترى في بادئ الأمر ضرورة التدخل وكانت تكتفي بالدعم المعنوي للحكومة السورية بسبب شرعيتها، وكانت تعتقد أن بشار الأسد وبسبب الدعم الشعبي له يستطيع التغلّب على معارضيه.
لكن في ظل التدخل الغربي وحروب الوكالة التي شنتها الدول الإقليمية والدولية، أعلن قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي عن ضرورة مساعدة الدولة والصديق الأقدم لإيران وهي سوريا. وبالفعل فالتواجد الاستشاري لإيران بالإضافة إلى التواجد الروسي شكّلا قدرة سياسية أفشلت المخططات الأمريكية في الميدان وفي مجلس الأمن، حتى وصلنا إلى هذا اليوم الّذي نشهد فيه هزيمة المجاميع الإرهابية التي كانت ترتكب المجازر ضد الإنسانية.
واليوم وبعد جولات المفاوضات الأولى في جنيف التي شهدت تكبرا من قبل الإدارة الأمريكية في مواجهة الحكومة السورية، ها هي جولة المفاوضات "استانا 6" تؤكّد على شرعية الحكومة السورية في حين يؤكّد الجميع على ضرورة الحفاظ وحدة سوريا وعلى أولوية مواجهة الإرهاب فيها. لقد أقر المسؤولون الأمريكيّون مؤخرا أنه لا يمكن إزاحة بشار الأسد، وحسب تعبير البعض منهم فقد انهزموا في الحرب لصالح الإمام الخامنئي.
يمكن القول في النهاية أن حكمة قائد الثورة الإسلامية أدت في نهاية المطاف إلى الحفاظ على الحكومة السورية، وشكّلت عاملا جدّيًا لمكافحة الإرهاب.
احدث الاخبار
وفاة والد السيد حسن نصر الله
الرئیس بزشکیان: يجب علينا إحياء مُثُل الثورة الإسلامیة قولا وفعلا
اللواء حاتمي محذرا الأعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي
قائد الثورة الإسلامية: على أمريكا أن تعلم إذا أشعلت حربا فستكون هذه المرة حربا إقليمية
قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة حجة الإسلام عبدخدائي
الإمام الخامنئي يجدد العهد والبيعة لمبادئ مفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني
السيد حسن الخميني: الثورة الإسلامية كان لها بطل واحد، وهو "الشعب"
الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا
شباب العراق: إمامنا وقائدنا اليوم هو آية الله الإمام السيد علي الخامنئي
العميد وحيدي: تصريحات المسؤولين الأمريكيين لا تُخيفنا
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية