السيد حسن نصر الله يكشف كيف زار الإمام الخامنئي أوائل الأزمة السورية... نعم انتصرنا في الحرب
التاريخ: 13-09-2017
كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّه زار قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي عقب بداية الأحداث في سوريا وكان لنشرت صحيفة الإخبار اللبنانية تقريرا حول كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمام قراء العزاء بمناسبة اقتراب ذكرى عاشوراء حيث أكّد السيد نصرالله «أننا على بصيرة من أمرنا في هذه المعركة (في سوريا)، وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا وناسنا يغيّرون معادلات ويصنعون تاريخ المنطقة وليس تاريخ لبنان». وشدد على «أننا انتصرنا في الحرب (في سوريا) ... وما تبقّى معارك متفرقة»، مشيراً إلى أن «المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب». وجزم بأن «مسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة».هما رؤية مشتركة حول ضرورة مواجهة المشروع المعادي في سوريا دفاعا عن لبنان وإيران.
كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّه زار قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي عقب بداية الأحداث في سوريا وكان لهما رؤية مشتركة حول ضرورة مواجهة المشروع المعادي في سوريا دفاعا عن لبنان وإيران.
نشرت صحيفة الإخبار اللبنانية تقريرا حول كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمام قراء العزاء بمناسبة اقتراب ذكرى عاشوراء حيث أكّد السيد نصرالله «أننا على بصيرة من أمرنا في هذه المعركة (في سوريا)، وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا وناسنا يغيّرون معادلات ويصنعون تاريخ المنطقة وليس تاريخ لبنان». وشدد على «أننا انتصرنا في الحرب (في سوريا) ... وما تبقّى معارك متفرقة»، مشيراً إلى أن «المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب». وجزم بأن «مسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة».
وفي لقائه السنوي مع قراء العزاء والمبلّغين، عشية حلول شهر محرم، قال نصرالله إن قتال «داعش» و«النصرة» كان «أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006». وأضاف: "منذ 2011، كنا على يقين بأن ما يجري فتنة كبرى، وأن هناك مشروعاً أميركياً ــــ إسرائيلياً ــــ قطرياً ــــ سعودياً بهدف القضاء على المقاومة وتسوية القضية الفلسطينية".
وروى أنه عقب بداية الأحداث السورية زار إيران والتقى قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي. «يومها، كان الجميع مقتنعاً بأن النظام سيسقط بعد شهرين أو ثلاثة. أوضحنا له رؤيتنا للمشروع المعادي، وأننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب... فأكمل القائد موافقاً: ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران... وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر». ولفت الى انه «بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين أرسلت السعودية إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غداً صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة».
ولفت الأمين العام لحزب الله إلى «أننا حذّرنا إخواننا العراقيين، منذ البداية، من أنه إن لم يقاتلوا تنظيم داعش، وتمكّن من السيطرة على دير الزور، فإن هدفه التالي سيكون دخول العراق. وقد صدقت توقعاتنا بعدما تمكّن هذا التنظيم الإرهابي من السيطرة على ثلثي العراق وبات على مسافة عشرين كيلومتراً من كربلاء و40 كلم من بغداد و200 متر من مقام الإمام العسكري في سامراء». وسأل: «لو تخلفنا عن الجهاد والتكليف ما الذي كان يمكن أن يحصل في لبنان، ولو تخلف أهل العراق عن الاستجابة لفتوى (الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع السيد علي السيستاني عام 2014 لقتال تنظيم داعش)، ما الذي كان سيحصل في العراق؟».
وقال: «هذه المعركة مباركة، ونحن ذهبنا إلى سوريا لأداء تكليفنا. وإلا ما الذي يأخذ شاباً إلى حلب أو دير الزور حيث كان لنا إخوان محاصرون منذ ثمانية أشهر، وكلهم من الكوادر والقيادات؟»، مشيراً إلى أن "البعض في لبنان لن يرضى مهما فعلنا، فلا تعذبوا أنفسكم وليشربوا مليون محيط... والمهزوم والمكسور يمكنه أن يرفع صوته قليلاً".
وشدّد نصرالله على أهمية إحياء ذكرى عاشوراء كمناسبة «استنهاضية» وعلى ضرورة حضور المجالس مع مراعاة المحيط، داعياً قرّاء العزاء إلى تجاهل «الأمور الخاطئة» و«تجنّب المبالغات»، و«عدم طرح مواضيع ذات إشكاليات عقائدية». وحثهم على التركيز على أن ثورة الإمام الحسين «لم تكن رفضاً للظلم فحسب، بل كانت أيضاً إطاعة للتكليف الإلهي بالقتال» في وقت وظرف محدّدين. كما شدّد على ضرورة «الابتعاد عن المبالغة في التفجّع، والتركيز على الصلابة والتمسك بالمبادئ اللذين نتعلمها من مدرسة كربلاء، خصوصاً في ما يتعلق بقضية السيدة زينب». ولفت الى أنه "مع تطور الأبحاث والدراسات في الحوزات العلمية وعند المحققين ظهرت نقاشات جديدة حول بعض ما هو متعارف عليه في المجالس. هناك بعض الأمور التي نحتاج أن نصححها، لكن من دون مهاجمة الأفكار السابقة. يمكننا بكل بساطة أن نقول ما هو الصحيح، من دون التعرض للأقوال المغايرة حتى لا نتسبب بصدمة عند المستمع أو نثير الخلافات".
احدث الاخبار
آية الله العظمى نوري الهمداني: دفاع إيران هو دفاع عن أمن المنطقة والشعوب الإسلامية
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية
العميد شكارجي: وسائل الإعلام المعادية ضمن أهدافنا العسكرية
الشيخ جعيد: وحدة الشيعة والسنة ثمرة دعم الإمام الخميني (ره).."إسرائيل" عدو المسلمين
السيد الحوثي: ماضون في معادلة الحصار بالحصار.. ثمرة الثبات تجلت بانتصار إيران على العدوان
ما هي المحاور التي نوقشت خلال اجتماع الرئيس بزشكيان مع قائد الثورة الإسلامية؟
انطلاق احتفالات أسبوع الوحدة بشعار أمة رسول الله فی البلاد
القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف ناقلة نفط سعودية
متولّي العتبة المقدّسة للسيّد عبد العظيم الحسنيّ: القائد الشهيد كان يمثّل منظومةً متكاملةً تجمع بين الفضائل الفرديّة والرؤية الإسلاميّة
إقامة محفل بمناسبة أربعينية مواراة الثرى لشهيد الأمة الإمام السيد علي الخامنئي في بغداد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)