استشهاد قادة للحرس الثوري في سيستان وبلوشستان
التاريخ: 18-10-2009
استشهد وجرح نحو 60 من المدنيين ورؤساء القبائل وقادة الحرس الثوري الإيراني بينهم نائب قائد القوة البرية في الحرس اللواء نور علي شوشتري وقائد الحرس في المحافظة الجنرال محمد زاده، وذلك جراء اعتداء إرهابي استهدف اليوم الأحد اجتماعا عشائريا بمدينة سرباز في محافظة سيستان وبلوشستان
استشهد وجرح نحو 60 من المدنيين ورؤساء القبائل وقادة الحرس الثوري الإيراني بينهم نائب قائد القوة البرية في الحرس اللواء نور علي شوشتري وقائد الحرس في المحافظة الجنرال محمد زاده، وذلك جراء اعتداء إرهابي استهدف اليوم الأحد اجتماعا عشائريا بمدينة سرباز في محافظة سيستان وبلوشستان.
وكان قادة الحرس يشاركون في اجتماع تحضيري لمؤتمر الوحدة بين العشائر السنية والشيعية في البلاد عندما وقع الاعتداء.
وأفادت مصادر مطلعة أن إرهابيا فجر نفسه وسط المجتمعين، ما أدى لسقوط هذا العدد من الضحايا.
وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية، أكدت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني وقوع الانفجار في منطقة سيستان وبلوتشستان جنوب شرقي إيران، مستهدفا قوات الحرس الثوري.
وحمل مدير العلاقات العامة في الحرس الثوري العميد شريف أعداء إيران والأمن والسلام في المنطقة مسؤولية الاعتداء الإرهابي.
وقال شريفي: بعد إيكال مهمة الأمن في المنطقة إلى قوات حرس الثورة الإسلامية، كان الكثير من أبناء المنطقة يتطلعون إلى أن تزخر هذه الفترة بالراحة والأمان والسلام خاصة وأن قوات الحرس أثبتت جدارتها في الحرب الدفاعية أمام العراق، وتمكنت من إحلال الأمن والسلام في مناطق جنوب شرقي البلاد.
وأضاف شريف، أن اللواء نور علي شوشتري "الذي استشهد بتفجير سيستان وبلوشستان"، كان يمضي الكثير من وقته مع سكان المنطقة للتنسيق والحوار في ما بين أبناء المنطقة والتقريب بينهم، خاصة المناطق القبلية والمحلية وكان يتمتع بشعبية في أوساط الجمهور والجامعات.
وتابع: إن اليد الغادرة تمتد اليوم لتقتنص هذه الشخصية الفاعلة وتغتال معه بضعة من قادة الحرس المتواجدين معه، معتبرا أن أعداء الثورة الإسلامية وأعداء الأمن والسلام في المنطقة والذين لا يريدون الوئام بين الشيعة والسنة ويخططون للتآمر وتهديد الأمن والسلام في المنطقة خاصة إيران، هم الضالعون في هذا الاعتداء.
وأعرب شريف عن أمله في التمكن من سد الفراغ الذي تركه استشهاد هؤلاء القادة في المنطقة، مؤكدا أن الحرس الثوري سيبذل كل جهده للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقد اعتبر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أن اعتداء سيستان وبلوتشستان يكرس إستراتيجية أعداء إيران بضرب وحدة الشيعة والسنة، محملا الاستكبار العالمي وعملاءه مسؤولية الاعتداء الإرهابي.
من جهته، شجب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان مولوي عبد الحميد، بشدة الاعتداء الإرهابي على رؤساء القبائل وقادة الحرس الثوري الإيراني، وحث الشيعة والسنة على إفشال مخططات الأعداء التي تستهدف ضرب وحدتهم.
كما حذر مولوي عبد الحميد أبناء المنطقة من مؤامرات الاستكبار التي تستهدفهم.
إلى ذلك، قال معاون شؤون الأمن بسيستان وبلوتشستان جلال سياح: أن الأعداء أرادوا بهذا الاعتداء ضرب وحدة الشيعة والسنة.
هذا، وقد شكل مجلس الشورى الإسلامي في العاصمة الإيرانية طهران لجنة للتحقيق بملابسات الاعتداء الإرهابي في سيستان وبلوتشستان.
احدث الاخبار
انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي
بمناسبة بدأ السنة الدراسية الجديدة؛ قائد الثورة الاسلامية: اعتلاء قمم التقدم مهمة تاريخية لتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات
قائد الثورة الإسلامية يعزي برحيل آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني(ره)
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض ومواجهة "إسرائيل"
وفاة المرجع الديني آية الله العظمى شبيري الزنجاني
السيد الحوثي ينفي استهداف مكة المكرمة.. ويدعو لتحالف إسلامي ضد "إسرائيل"
خطيب جمعة طهران: لن تكون هناك مفاوضات حتى يتم تلبية شروط قائد الثورة
ملايين اليمنيين في الشوارع استنكاراً للمؤامرة الكاذبة بالهجوم على مكة
ما لا تعرفه عن السيد “عبد العظيم الحسني”
قائد القوات البرية للجيش: جاهزية القوات المسلحة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب المفروضة الثالثة
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور