ماذا يعني تمثال الشهيد سليماني في جنوب لبنان مؤشرا بأصبعه بإتجاه الجليل المحتل؟
التاريخ: 17-02-2020
شهدت بلدة "مارون الراس" اللبنانية الجنوبية احتفالا كبيرا بإزاحة الستار عن تمثال الفريق قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتالته طائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد مطلع الشهر الماضي.
شهدت بلدة "مارون الراس" اللبنانية الجنوبية احتفالا كبيرا بإزاحة الستار عن تمثال الفريق قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتالته طائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد مطلع الشهر الماضي.
كان هناك أمران لفتا الانتباه: الأول، أن نجلي الحاج سليماني كانا هناك وسط حشد من قادة "حزب الله" وجمهور المقاومة في الجنوب، والثاني، أن صاحب التمثال الضخم وقف منتصبا وخلفه علم فلسطين ويشير بأصبعه إلى الجليل الفلسطيني المحتل.
تزامن الاحتفال المذكور بإطلاق ثلاثة صواريخ على قاعدة للتحالف الأميركي في بغداد القريب من السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، كما جرى قصف القاعدة الأميركية (K1) قرب كركوك في الشمال بعدة صواريخ وللمرة الثانية في غضون شهرين، أسفرت الأولى عن مقتل متعاقد أميركي.
ما نريد قوله إن هناك توجها من قبل إيران ومحور المقاومة الذي تتزعمه لتخليد الفريق سليماني، وإبقاء صورته حية، لأطول فترة ممكنة في أذهان الملايين، فهذا النصب التذكاري سيتحول إلى مزار يؤمه الآلاف من الزوار، والتأكيد في الوقت نفسه على أن محاولات الانتقام لاغتياله لن تتوقف، وأن عملية قصف قاعدة "عين الأسد" الأميركية غرب العراق لم تغلق هذا الملف على أهميتها، ومثلما يأمل الأميركيون.
الربط بين الفريق سليماني، ووضع العلم الفلسطيني خلفه، وإشارته إلى الجليل المحتل أمر مقصود، ورسالة واضحة المعالم تقول بأن هذا الرجل الذي كان يشرف بنفسه على تدريب وتسليح حركات المقاومة الفلسطينية والعربية، وزار قطاع غزة سرا مثلما كشف ممثل حركة حماس في لبنان، دفع حياته ثمنا لمواقفه هذه، وأن الانتقام والثأر لاغتياله بات حتميا، ولن يكون مفاجئا إذا صحونا يوما من الأيام القادمة على أنباء عملية عسكرية ضخمة أو أكثر ضد أهداف أميركية وإسرائيلية انتقاما لاغتياله.
صبر محور المقاومة طويل، والمسألة مسألة أولويات، والقرار بطرد 5200 جندي أميركي يتواجدون في 18 قاعدة عسكرية في العراق قد صدر ومن قبل البرلمان العراقي، والصواريخ التي جرى إطلاقها على قاعدة التحالف قرب السفارة الأميركية في بغداد والأخرى في كركوك، قد تكون البداية أو التمهيد.. والله اعلم.
* "راي اليوم"
الوسوم:
احدث الاخبار
السيد الحوثي: حزب الله يواجه العدوان بفاعلية عالية.. إقامة إسرائيل الكبرى هدف مشترك لأمريكا والكيان
اللواء عبد اللهي لأمريكا وحلفائها: إياكم وارتكاب أي خطأ مرة أخرى
إيران ستغير قواعد الحرب المحتملة القادمة وفق إستراتيجية «الردع طويل الأمد»
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية: قوات اليمن وشعبه سيواصلون المعركة مع مقاومي فلسطين حتى زوال الكيان
العميد شكارجي: تكرار أي حماقة أمريكية ستكون لها عواقب أكثر قسوة وإيلاماً
339 عملية للمقاومة اللبنانية خلال شهر؛ وتدمير عشرات الدبابات الإسرائيلية
شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1)
من هو القائد العام لـكتائب القسام الشهيد "عز الدين الحداد"
السيد عبد الملك الحوثي: تل أبيب فشلت في مواجهة إيران، وخطر المشروع الصهيوني ضد الإسلام محدق
اللواء حاتمي: سنبقى في الميدان حتى آخر قطرة دم...قوتنا هي إيماننا
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية