الحكومة الإسلامية وسعادة الدارين
التاريخ: 21-10-2019
إنّ (الإسلام والحكومة الإسلامية) ظاهرة إلهيّة يؤدي العمل بها إلى تحقيق السعادة للمسلمين في الدنيا والآخرة وعلى الوجه الأكمل، كما أنّ العمل بها سيؤدي إلى إلغاء كافة أنواع الظلم والنهب والفساد والتعدّي وإيصال الإنسان إلى الكمال المطلوب له.
2 _ إنّ (الإسلام والحكومة الإسلامية) ظاهرة إلهيّة يؤدي العمل بها إلى تحقيق السعادة للمسلمين في الدنيا والآخرة وعلى الوجه الأكمل، كما أنّ العمل بها سيؤدي إلى إلغاء كافة أنواع الظلم والنهب والفساد والتعدّي وإيصال الإنسان إلى الكمال المطلوب له. و(الإسلام) عقيدة تشتمل _ وخلافاً للعقائد الإلحادية الأخرى _ على جميع ما يُصلح الشؤون الفردية والاجتماعية والمادية والمعنوية والثقافية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، كما أنّها تلعب دور النظارة على جميع ذلك، فهي لا تغفل أيّة قضية _ مهما صغرت _ مما له صلة في تربية الإنسان والمجتمع وتحقيق التقدم المادي والمعنوي لهما، كذا فإنها تُشخص العوائق والمشكلات التي تعترض طريق التكامل الاجتماعي والفردي وتعمل على رفعها. والآن، وحيث أُقيمت الجمهورية الإسلامية بتوفيق الله وتأييده وبقدرة الشعب المتدين، ولمّا كان ما تطرحه هذه الحكومة الإسلامية هو الإسلام وأحكامه السامية، فإن على الشعب الإيراني المجيد أن يسعى لتحقيق محتوى الإسلام وعلى جميع الصُعُد والعمل على حفظه وحراسته، فإن حفظ الإسلام يتصدر جميع الواجبات، وجميع الأنبياء العظام _ من آدم (ع) حتى خاتم النبيين (ص) _ قد قدموا في هذا السبيل أجلّ المساعي وأسمى التضحيات، لم يصرفهم عن أداء هذه الفريضة الجليلة أيّ مانع. وهكذا كان الحال مع أصحابهم الملتزمين وأئمة الإسلام (عليهم السلام) بعدهم؛ فقد بذل أولئك جهوداً مضنية بلغت حد التضحية بالأنفس من أجل حفظ الإسلام. واليوم وبالإعلان رسمياً عن قيام الجمهورية الإسلامية واستقرار هذه الأمانة الإلهية في إيران وتحقق النتائج العظيمة خلال مدة قصيرة، فإن من الواجب على الشعب الإيراني خصوصاً، والمسلمين عموماً، استفراغ الجهد في حفظها والسعي لإيجاد عوامل بقائها وإزالة الموانع والعوائق من طريقها. والمؤمل أن يسطع سنا نورها على جميع الدول الإسلامية ويتحقق الانسجام بين جميع الدول والشعوب على هذا الأمر المصيري فيكفّوا _ والى الأبد _ أيدي القوى الكبرى والمستغلين ومجرمي التاريخ عن المظلومين والمضطهدين. إنّي _ واذ أعيش اللحظات الأخيرة من عمري _ أستعرض للجيل الحاضر هاهنا _ وأداءً مني للتكليف _ شطراً من الأمور التي تساهم في حفظ هذه الوديعة الإلهية واستمرار بقائها، وشرطراً من الموانع والأخطار التي تتهددها، سائلاً الله رب العالمين التوفيق والتأييد للجميع.
مقتطف من الوصية الإلهية السياسية للإمام الخميني (ره)
احدث الاخبار
مدينة النجف الأشرف تشيّع إمام الأمة في مشهد مليوني مهيب
الرد الأولي للحرس الثوري الإيراني على العدوان الأمريكي باستهداف 85 موقعاً استراتيجياً
هجوم بالطائرات المسيرة من قبل الجيش الإيراني على قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في البحرين
العراق ينتفض، انطلاق مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد في النجف الأشرف
الجزيرة: الرايات الحمراء في تشييع القائد الشهيد تحمل دلالات رمزية خاصة
الملتقى الفكري العربي والإقليمي: الإمام الخامنئي سيبقى خالداً في وجدان الأمة ومبادئه لن تموت
الشيخ أحمد سلمان: التشييع المهيب للقائد الشهيد دليل مواجهة الشعب الإيراني لأمريكا
أمواجُ الشعب الإيرانيّ في مراسم التشييع.. كيف قرأ العالم هذا المشهد غير المسبوق تاريخياً؟
الفلسطينيون يودعون الشهيد الخامنئي بوفاء ويؤكدون أن دعمه سيبقى حاضراً في وجدان المقاومة
السيدة فاطمة المعصومة تستضيف جثمان سيد شهداء إيران.. بدء مراسم تشييع القائد الشهيد في مدينة قم
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)