آية الله عباس الكعبي: «المقاومة الحضارية» مشروع إحياء أصبح بديل الحضارة الغربية
التاريخ: 17-07-2019
قال آية الله عباس الكعبي: إن مجابهة الحضارة الغربية والإتيان بالبديل عنها عن طريق المقاومة الحضارية هو مشروع الإحياء شعاره "نحن نستطيع".
قال آية الله عباس الكعبي: إن مجابهة الحضارة الغربية والإتيان بالبديل عنها عن طريق المقاومة الحضارية هو مشروع الإحياء شعاره "نحن نستطيع".
وبحسب وكالة رسا للأنباء، إن العضو في جماعة العلماء ومدرسي الحوزة العلمية آية الله الشيخ عباس الكعبي قال في لقاء جمعه بوفد سوري في قم المقدسة: إنا كإيرانيين نشيد بالمقاومة التاريخية والحضارية لسوريا الحبيبة في مجابهة العدوان الصهيوامريكي ومن تحالف معهم من الدول الغربية والعربية والعصابات التكفيرية.
وأضاف آية الله عباس الكعبي بانا إذا أردنا أن نتحدث عن أساس المقاومة ومجرياتها وتفاصيلها فلا بد من أن نبين المشروع الحضاري والإنساني الذي انطلق عن طريق الجمهورية الإسلامية واستمر في المقاومة الباسلة في سوريا التي تعتبر الخط الأول للمقاومة الإنسانية في هذا العصر في وجه قوى العدوان والشر ومن لف لفهم.
وصرح سماحته بان هناك جبهة الغطرسة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني قد اتخذت طريقها لفرض الهيمنة الاستكبارية وتطبيق الحضارة الغربية على المجتمع الإنساني وخاصة الأمة الإسلامية والعربية كما أن هناك جبهة تمثلت بالمقاومة الحضارية انطلقت منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران وهدا حقيقة الصراع في العالم من دون أن نحتاج إلى التعبير عن صراع الحضارات كمقولة غربية.
واعتبر سماحته المقاومة كحضارة غيرت الحسابات في الحضارات المعهودة في عهدنا المعاصر، وأردف قائلا: إن المشروع الحضاري الإنساني المتمثل بالمقاومة الحضارية هو ما وقف بوجه قوى الشر والعدوان في العالم هذا هو حقيقة الصراع فيما بين الحضارة الغربية والشرقية أو بتعبير آخر الحضارة الإسلامية.
وصرح العضو في جماعة العلماء ومدرسي الحوزة العلمية بأنه لا مجال لخيار الاستسلام في الأمة الإسلامية كما نشاهد ذلك في سياسة الكثير من الحكومات العربية ونخبها كالسعودية ونظائرها من الحكومات الانبطاحية التي تحولت إلى بقر حلوب للغربيين فلا مجال أيضا للحرية والعدالة والابداع والنمو لأنه عند ذلك يصبح النخبة والحكام أداة طيّعة بيد أسيادها كما انه إذا استشرى روح الاستسلام في أوساط الشعوب، ستصبح شعوب هالكة مستهلكة غير منتجة كما يتحول روح الاستسلام نمطا للحياة يقوم أبنائها يتأسون بالثقافة الغربية إلا انه من الحري رفض ملامح الثقافة الغربية في الأمة الإسلامية على جميع مستوياتها.
واعتبر آية الله الشيخ عباس الكعبي مجابهة الحضارة الغربية والإتيان بالبديل منها عن طريق المقاومة الحضارية، بـ"مشروع الإحياء" وتابع: إن هذا المشروع مشروع حضاري إنساني وبديل للحضارة الغربية وشعاره "نحن نستطيع" بدايته انتصار الثورة الإسلامية التي عندما ثار الشعب الإيراني في السبعينات من القرن الماضي وقام بإسقاط النظام الملكي شرطي المنطقة وحليف الكيان الصهيوني وعدو الأمة الإسلامية والعربية.
هذا وكان قد التقى في قم المقدسة، وفد سوري يضم ثلة من الأساتذة والنخب العلمية والاجتماعية والثقافية، العضو في جماعة العلماء ومدرسي الحوزة العلمية آية الله الشيخ عباس الكعبي.
احدث الاخبار
السيد الحوثي: حزب الله يواجه العدوان بفاعلية عالية.. إقامة إسرائيل الكبرى هدف مشترك لأمريكا والكيان
اللواء عبد اللهي لأمريكا وحلفائها: إياكم وارتكاب أي خطأ مرة أخرى
إيران ستغير قواعد الحرب المحتملة القادمة وفق إستراتيجية «الردع طويل الأمد»
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية: قوات اليمن وشعبه سيواصلون المعركة مع مقاومي فلسطين حتى زوال الكيان
العميد شكارجي: تكرار أي حماقة أمريكية ستكون لها عواقب أكثر قسوة وإيلاماً
339 عملية للمقاومة اللبنانية خلال شهر؛ وتدمير عشرات الدبابات الإسرائيلية
شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1)
من هو القائد العام لـكتائب القسام الشهيد "عز الدين الحداد"
السيد عبد الملك الحوثي: تل أبيب فشلت في مواجهة إيران، وخطر المشروع الصهيوني ضد الإسلام محدق
اللواء حاتمي: سنبقى في الميدان حتى آخر قطرة دم...قوتنا هي إيماننا
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية