اللواء سلامي: العميد حجازي وفر مع إخوانه في حزب الله الظروف لهزيمة الكيان الصهيوني المتهرئ
التاريخ: 19-04-2021
أكد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، ان نائب قائد قوة القدس الشهيد محمد حجازي وفر مع إخوانه في حزب الله، الظروف لهزيمة الكيان الصهيوني المتهرئ، منوها ان الصهاينة قد وضعوه على قائمة الاغتيالات وكانوا يبحثون عن فرصة لمهاجمة هذا القائد العظيم.
أكد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، ان نائب قائد قوة القدس الشهيد محمد حجازي وفر مع إخوانه في حزب الله، الظروف لهزيمة الكيان الصهيوني المتهرئ، منوها ان الصهاينة قد وضعوه على قائمة الاغتيالات وكانوا يبحثون عن فرصة لمهاجمة هذا القائد العظيم.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه في كلمة القاها في مراسم تشييع العميد الشهيد محمد حجازي اقيمت صباح اليوم الاثنين في مقر قيادة قوة القدس بالحرس الثوري، اكد اللواء سلامي، ان الشهيد سيد محمد حسين زاده حجازي، بعد أكثر من 40 عاما من الجهاد المستمر والسير في صراط الله المستقيم وبعد تجارب ميدانية صعبة واعمال مؤثرة حاسمة في البناء الكبير للمقاومة الإسلامية من جبهات الدفاع المقدس إلى جبهات المقاومة في شرق البحر المتوسط، حقق امنيته بالالتحاق بالرفيق الاعلى.
واضاف: انضم عزيزنا بشوق الى القادة والمقاتلين الشهداء الفترات الصعبة من الجهاد والمقاومة ووفى بوعده لله سبحانه وتعالى. كان العميد حجازي، الذي صورت شخصيته بكلمات جميلة جدا ودقيقة وشاملة لقائد الثورة العظيم، امتدادا لشهداء مرحلة الدفاع الرائعة. وهو وارث الاولياء والصالحين والشهداء العظماء، وكان وارثا وامتدادا للشهيد الفريق قاسم سليماني قائد معركة مقارعة الاستكبار، وهو وارث الشهيد الحاج احمد كاظمي والشهداء حسن باقري ومهدي باكري وحسين خرازي وراداني بور وهمت وآلاف الشهداء.
ومضى قائلا: ن الشهيد حجازي كان مثالا ممتازا للشخصية الاسلامية في الوقار والتواضع، وقال: كان مثالا حياً للتواضع والوقار والطمأنينة والسكينة وصدق النية، ونقاء السريرة والمظهر النوراني، وان زاهدًا وعابدا راكعا ساجدًا وآمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، والرجل الذي لم يخلع ثوب الجهاد ومنطقه قط هو منطق أمير المؤمنين الامام علي (ع) الذي قال: من يخلع ثوب الجهاد يلبسه الله ثوب الذل.
وفي إشارة إلى فترة وجود العميد حجازي في قيادة قوات التعبئة، قال اللواء سلامي: ان العميد حجازي زرع شتلات المقاومة لمدة عشر سنوات في أرض المشاعر والإيمان للشعب الإيراني وإيمانه، قوات التعبئة من نتاج هذا القائد المدبر.
وأوضح القائد العام للحرس الثوري، أن الآفاق العالية لجهاد الشهيد حجازي لم تنته عند حدود إيران، وقال: ذهب إلى لبنان وهناك بمساعدة سيد المقاومة حجة الإسلام السيد حسن نصر الله وأبناء الأمة الإسلامية، جعل حزب الله مقتدرا، وهناك أكمل خطة حزب الله لالحاق الهزيمة الحاسمة بالصهاينة.
وتابع اللواء سلامي: وفر العميد حجازي مع إخوانه في حزب الله، الظروف لهزيمة الكيان الصهيوني المهترئ، وكان الصهاينة قد وضعوه على قائمة الاغتيالات وكانوا يبحثون عن فرصة لمهاجمة هذا القائد العظيم.
واضاف القائد العام للحرس الثوري: حتى اليوم، عندما تنتقل الراية من يد العميد حجازي، فإنه يبقى في يد احد ابناء هذه الأمة الإسلامية والطريق مستمر.
وأكد اللواء سلامي في الختام على مواصلة الدرب بتحرير فلسطين المحتلة من الصهاينة، ومقارعة القوى الشريرة في العالم.
الوسوم:
احدث الاخبار
العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل
استمرار تدمير الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة المتطورة
تدمير ثاني طائرة مقاتلة أمريكية متطورة من طراز إف-35 في سماء إيران
الدكتور قاليباف: لو وجّه العدو ضربة فسيتلقى عدة ضربات
قائد الثورة الإسلامية يعزي في استشهاد الأدميرال علي رضا تنكسيري
استشهاد قائد القوات البحرية للحرس الثوري الادميرال تنكسيري
قائد الثورة الإسلامية يشكر المرجعية والشعب العراقي على دعمهم لإيران
الشيخ نعيم قاسم: إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر
الصواريخ الإيرانية تدكّ الصناعات الأمريكية الثقيلة، واليمن يبدأ للتو!
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية