قائد الثورة الإسلامية: إذا انتشرت مفاهيم القرآن فلن يمكن للقوى الكبرى ارتكاب أي حماقة
التاريخ: 07-06-2016
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن القوى الكبرى والقوى الصهيونية لا يمكنها أن ترتكب أي حماقة، إذا انتشرت مفاهيم القرآن في العالم
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن القوى الكبرى والقوى الصهيونية لا يمكنها أن ترتكب أي حماقة، إذا انتشرت مفاهيم القرآن في العالم.
وقال سماحة الإمام الخامنئي في جلسة لقراءة القرآن الكريم في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك: إن العالم اليوم بحاجة إلى القرآن الكريم؛ فالعالم اليوم يعاني من الفراغ المعنوي والفكري.. حيث ترون أن أعمال القتل والجرائم تزداد في الغرب يوما بعد آخر، والسبب في ذلك يعود لهذا الفراغ.
وأضاف سماحته: لو أرسلت نفحة من نفحات القرآن ببيان يتناسب مع العصر، فستنجذب لها القلوب.
وأضاف سماحته: إنني اشعر بالبهجة لمشاهدة التنامي القرآني المتزايد في البلاد، فقبل انتصار الثورة لم تكن مثل هذه الأمور منتشرة، داعيا إلى ترويج جلسات قراءة القرآن.
وأكد قائد الثورة الإسلامية أن جمالية ألفاظ القرآن معجزة وتشكل بابا نحو الانجذاب نحو المفاهيم السامية الثرية، داعيا إلى ضرورة ترويج الجلسات القرآنية في البلاد.
وأشار سماحته إلى الحاجة الماسة للعالم في الظروف الراهنة إلى مفاهيم القرآن، وقال: لو تم تبيين المعاني السامية للقرآن للبشر بلغة العصر، فمن المؤكد سيكون أثرها كبيرا، وستوفر الأرضية للتطور الحقيقي للإنسانية، لأن العزة والقوة والرفاه المادي والتعالي المعنوي واتساع الفكر والعقيدة والسرور والهدوء الروحي، كل ذلك إنما يمكن في إطار العمل بالقرآن.
وحيا سماحة الإمام الخامنئي ذكرى قراء القرآن والمهاجرين إلى الله الذين استشهدوا في كارثة منى في العام الماضي، وأبدى ارتياحه لانتشار دائرة القرآن وخاصة بين الشباب القرآنيين في البلاد، وقال: رغم أن جمالية ألفاظ القرآن وجاذبيتها هي معجزة بحد ذاتها إلا أن الهدف من هذه الألفاظ الجميلة، هو فتح باب للوصول إلى الأجواء المباركة لمفاهيم القرآن وعظمتها.
وأضاف: لو فتحنا أسماع قلوبنا على مفاهيم القرآن، فمن المؤكد سنتوصل إلى مزيد من الإدراك لعمق المفاهيم القرآنية وأثرها في هذا العالم المعقد المتلاطم والمليء بالمعضلات.
ولفت إلى معاناة عالم اليوم من الفراغ الفكري والمعنوي والإيماني، والحاجة الماسة للبشرية إلى المفاهيم القرآنية، وقال: علينا من خلال تعزيز الأسس الإيمانية لدينا والتعرف على لغة كيفية نقل المفاهيم الإنسانية إلى البشر، من اجل أن نوصل هذه المفاهيم إلى العالم.
وشدد قائد الثورة الإسلامية على انه إذا انتقلت هذه المفاهيم وانتشرت في العالم، فإن القرآن سيصبح هو المؤثر الرئيسي في العالم، ولن يكون بإمكان القوى الكبرى وأسلحتها والكيان الصهيوني أن يرتكبوا أي حماقة.
وأردف سماحته، إن الهدوء الروحي والديني هو احد بركات التعرف على مفاهيم القرآن، مضيفا: إن هذا الهدوء سيمهد لزيادة وتعميق إيمان الإنسان بالله تعالى وقوته العظيمة.
وحضر هذه المراسم التي بثها التلفزيون بشكل مباشر، عدد من قراء وأساتذة القرآن والحفاظ، إضافة إلى فرق التلاوة الجماعية وفرق التواشيح.
المصدر: وكالة أنباء فارس
احدث الاخبار
مدينة النجف الأشرف تشيّع إمام الأمة في مشهد مليوني مهيب
الرد الأولي للحرس الثوري الإيراني على العدوان الأمريكي باستهداف 85 موقعاً استراتيجياً
هجوم بالطائرات المسيرة من قبل الجيش الإيراني على قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في البحرين
العراق ينتفض، انطلاق مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد في النجف الأشرف
الجزيرة: الرايات الحمراء في تشييع القائد الشهيد تحمل دلالات رمزية خاصة
الملتقى الفكري العربي والإقليمي: الإمام الخامنئي سيبقى خالداً في وجدان الأمة ومبادئه لن تموت
الشيخ أحمد سلمان: التشييع المهيب للقائد الشهيد دليل مواجهة الشعب الإيراني لأمريكا
أمواجُ الشعب الإيرانيّ في مراسم التشييع.. كيف قرأ العالم هذا المشهد غير المسبوق تاريخياً؟
الفلسطينيون يودعون الشهيد الخامنئي بوفاء ويؤكدون أن دعمه سيبقى حاضراً في وجدان المقاومة
السيدة فاطمة المعصومة تستضيف جثمان سيد شهداء إيران.. بدء مراسم تشييع القائد الشهيد في مدينة قم
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)