الإمام موسى الصدر في خطاب الإمام الخميني والإمام الخامنئي
التاريخ: 01-09-2022
سقوط الطاغية «معمر القذافي» جعل المحبين للإمام موسي الصدر يتسائلون من جديد عن مصير الإمام المغيب كما تم نشر أخبار ومقالات متعددة حول هذا السيد الجليل وفي هذا السياق نقدم جزئين من خطابين للإمام الخميني (قدس سره) والإمام الخامنئي (دام ظله العالي)
سقوط الطاغية «معمر القذافي» جعل المحبين للإمام موسي الصدر يتسائلون من جديد عن مصير الإمام المغيب كما تم نشر أخبار ومقالات متعددة حول هذا السيد الجليل وفي هذا السياق نقدم جزئين من خطابين للإمام الخميني (قدس سره) والإمام الخامنئي (دام ظله العالي).
إن الإمام الخميني الكبير (قدس سره) في لقاءه مع عائلة الإمام موسي الصدر وفي عام 1980 ميلادي قال: ما يسهل الأمور كلها هو أننا وشعبنا وسماحة السيد الإمام موسي الصدر واجهنا مشكلة لأجل الحصول على مدرسة فكرية والسيد الصدر الذي أنا كنت أعرفه منذ زمن بعيد، بل يجب أن أقول أنا ربيته، أعرف فضائله والخدمات التي قام بها بعد ذهابه إلى لبنان واعرف أيضا مدي احتياج لبنان إلى هذا الرجل.
وأسأل الله تعالى أن يمنّ على عائلته بالصبر وأن يقرّ أعينهم برؤيته في المستقبل القريب إن شاء الله وأرجو من الله تعالى أن يرجع الإمام الصدر ويكون موفقاً في خدمة الإسلام والمسلمين ويستفاد الشيعة في لبنان والمسلمون جميعاً من وجوده.(صحيفة الإمام الخميني؛ المجلد 13، الصفحة رقم 166)
وفي هذا الصعيد قال الإمام الخامنئي (دام ظله العالي) في رسالة إلى ملتقى تكريم الإمام موسي الصدر في عام 1999 ميلادي أن وحدة اللبنانيين الشيعة وإعطاءهم الهوية وخلق التعايش والاحترام المتبادل في ما بين أتباع الأديان والطوائف السياسية في لبنان من جهة، والصراحة والوضوح في تعريف الكيان الصهيوني كـ"الشر المطلق" والإعلان عن تحريم التعاون مع هذا الكيان من جهة أخرى وبالنهاية التعبير عن المودة والشعور بالنسبة إلى مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام الخميني(قدس سره) في كلا الصعيدين الثقافي وساحة الكتابة والتأليف، والتعاون مع العناصر المناضلة في إيران لمدة طويلة، صنع من هذا العالم الجليل الذي كان قد خرج من بطن الحوزة العلمية وأيضا كان خلفاً لأسرة علمية من عالم التشيع شخصية متعددة الأبعاد.
ولهذا كان الإمام الراحل (قدس سره) يعبر عن تعلقه بهذا السيد وتكريمه لهذه الشخصية العزيزة من بداية الثورة الإسلامية إلى الآن وذلك في أقوال وأحاديث متعددة.
ولاشك أن حرمان لبنان من هذه الشخصية ذات قيمة وأهمية كبرى يعد خسارة كبيرة للبنان في الماضي والمستقبل ومع الأسف الشديد ما قامت حتى الآن خطفه برد فعل ذات أهمية كبرى من قبل المنظمات الدولية التي تدعي حمايتها لحقوق الإنسان ونتمنى أن تجاهل الأخبار المتعلقة بالإمام موسي الصدر تنتهي بمسعى من أصحاب الهمة والمسئولية العالية.
الوسوم:
احدث الاخبار
صاحب القلب الصغير..الذي يفوق المئات من ألسنتنا
اللواء وحيدي: لا يحق لأحد تهديد مضيق هرمز والخليج الفارسي أو التدخل فيهما
مسيرات الجمعة في اليمن.. لا تراجع عن كسر الحصار حتى تحرير اليمن وفلسطين
قائد الثورة الإسلامية: مؤشرات التأثير البارز لقوى الأمن الداخلي الإيراني في الحروب الأخيرة أصبحت أكثر وضوحاً
يحيى سريع يكشف: هجوم صاروخي يمني على مطار الرياض
عيادة ممثلي قائد الثورة الإسلامية لسماحة آية الله العظمى نوري الهمداني
السيد الحوثي: الرياض استضافت ضباطاً صهاينة في معسكرات حدودية
حزب الله في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى: لا نتردد في نصرة الشعب الفلسطيني
الشيخ نعيم قاسم: نرى تحرير الجنوب أمام أعيننا وجولة الحرب الأخيرة لأصحاب الأرض
حرس الثورة: طوفان الأقصى ثبت مسار أفول الكيان الصهيوني.. أي خطأ في الحسابات سيقابل برد مدمر
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور