الإمام الخميني منهج جديد ومبادئ جديدة
التاريخ: 19-07-2008
الإمام الخميني منهج جديد ومبادئ جديدة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}
الإمام الخميني منهج جديد ومبادئ جديدة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}. صدق الله العلي العظيم. سورة المؤمنون. آية 60.
تمر هذه الأيام ذكرى وفاة الإمام الخميني 3/ 6/ 1989م قائد الثورة الإسلامية في ايران (قدس سره) حيث أن الامام الخميني تغلب على نظام الشاه الفاسق النظام الذي عانى منه الشعب الايراني طيلة سنوات من القهر والاستبداد. وبقدرة الشعب الذي فاق التصور بقدرته على مواجهة الدبابات وجها لوجه وبتوفيق الله عز وجل تمكن الامام الخميني من طرد الطاغية الشاه من ايران. وكان الشعب الإيراني المحب للإمام يمتلك من النوايا الحسنه والطيبة اتجاه الإمام دافعا قويا لمؤازرته مما عجل في نجاح الثورة. وكان شاه ايران معروفا عنه طاغية كبير في ايران وكان الفسق والفساد يعمها بوجوده والإمام وصل للحكم بموجب قرار شعبي من الناس والمحبين له في الوطن العربي والإسلامي رغم الأكاذيب التي تقال عن السيد الامام الخميني (رضوان الله عليه).
ولد الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320 هـ بمدينة خُمَين في إيران، ونشأ في وسط عائلة دينية مجاهدة، فاستشهد والده وكان عمره حينذاك خمسة أشهر، وبعد وفاة والده تكفَّلته أمّه وعمَّته، وقد اختارتا له مرضعة لتعمل على تربيته ورعايته.
أتقن (الإمام الخميني) (قدس سره) القراءة والكتابة في وقت قصير، وبعد ذلك واصل تعلّم الأدب الفارسي، وقبل إكماله السن الخامسة عشرة من عمره أكمل تعلّم اللغة الفارسية، وسار على دَرب أبيه في طلب العلوم الإسلامية، وفي سنة(1338 هـ) أنهى دراسة المنطق، والنحو، والصرف، عند أخيه الأكبر السيّد مرتضى الموسوي.
ثمّ سافر إلى مدينة أصفهان لغرض مواصلة دراسته، ثمّ ذهب إلى مدينة أراك لاشتهار الدراسة الحوزوية فيها بزعامة الشيخ عبد الكريم الحائري، وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة بأربعة أشهر، رحل إليها الإمام الخميني، وسكن في مدرسة الفيضية، وواصل دراسته فيها، وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد، وأصبح من العلماء البارزين، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين، وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم السيّد حسين البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدّسة، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس، واستفاد منها كثيراً.
وهذه بعض من صافته الحميدة والكثيرة منها تعلّقه بالإمام الحسين (عليه السلام).
تفقّده لأصدقائه. استثماره الفُرَص ابتعاده عن الغِيبة اهتمامه بالمستحبَّات مقابلة الإساءة بالإحسان. إنفاقه في سبيل الله ومساعدته للمحتاجين. ابتعاده عن الجدل والمِراء. تعظيمه للمراجع والعلماء تعظيمه لأبناء الشهداء.
حرصه الشديد على بيت المال. ثقته بالنفس وتوكّله على الله. التزامه بالنظام. صبره في المُلِمَّات. بساطته في العيش. شجاعته وشهامته. شِدَّته على الظالمين.
استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ بالله، وعِلمه، وحِنكته، وحُبِّه لأبناء الشعب، وتقواه، وشجاعته، أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة تستأصل الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب، وإقامة النظام الإسلامي في 11 / 2 / 1979 م وفي ذلك ضَرَب أروع المُثُل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية.
وبعض مما قيل في حق الإمام الخميني قدس حيث قال عنه الإمام السيد علي الخامنئي: إن شخصية الامام العظيمة لا يمكن مقارنتها بعد الأنبياء والأولياء المعصومين بأية شخصية أخرى فهو وديعة الله بيننا وحجة الله علينا ومظهر من مظاهر عظمته.
بينما آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (نقلا عن كراس التجربة): لو عرف الناس قدر الامام لما جعلوه يمشي على الأرض. بينما قال عنه السيد الشهيد محمد باقر الصدر: ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب في الاسلام. *كيف تطلبون مني أن لا أؤيد الامام الخميني وقد حقق ما كنت أرجوه وأسعى اليه ؟ إنكم تطلبون مني المستحيل ولن أبخل بحياتي إذا توقف عليها تحقيق هدفي.
ومن مؤلفاته نذكر بعض منها : تحرير الوسيلة . مختصر في شرح دعاء السحر. الأربعون حديث. المكاسب المحرمة. أسرار الصلاة. كشف الأسرار. الحكومة الإسلامية. ديوان شعر. مصباح الهداية الى الخلافة والولاية.
وقد كتب في وصيته يقول: "والآن فاني أستأذنكم أيها الإخوة والأخوات لأسافر نحو مقري الأبدي بقلب هادئ، وفؤاد مطمئن وروح فرحة وضمير آمل بفضل الله، وأسألكم بإلحاح الدعاء بالخير، كما أسأل الله الرحمن الرحيم أن يقبل عذري عن قصوري وتقصيري، وآمل من الشعب أن يقبل عذري لما قصرت أو كنت قاصرا فيه، وأن ينطلق الى الأمام بقدرة وإرادة وتصميم ".
ولقد فقدت الأمة الإسلامية قائدا من قادة العصر ومرجعا شيعيا له ثقله الديني والسياسي في كل أرجاء العالم قاطبة. رجل العقيدة الديني والمنادي بالإسلام الأصيل، لعلّ أولئك العاجزين عن درك واستيعاب هذه المفاهيم، يقفون حيارى حينما يشاهدون حالة الأمة الى اين وصلت هذه الأيام. ولو قدر وكان الإمام (قدس سره) موجود لتغير حال الأمة نحو الأحسن وعلى الذين يراهنون وينتقدون الأمام الراحل نتيجة العواطف الحاقدة والمبرمجة عليهم أن يستخلصوا العبر والدروس وأن يستلهموا من ثورة الإمام الراحل منهجا جديدا ومبادئ جديدة تصلح للدراسة والمناقشة على مر الزمن.
احدث الاخبار
مدير الحوزات العلمية: عاشوراء هي المحرّك الاستراتيجي للأمة الإسلامية ونموذج للمقاومة في العصر الحديث
قاليباف: الشعب المتمسك بنهج عاشوراء لن يخضع لأي قوة
لجنة إحياء ذكرى عروج آية الله العظمى السيد علي الخامنئي تحدد شعار مراسم التشييع: «قوموا لله»
الشيخ نعيم قاسم: نهنئ إيران بالنصر الكبير.. المقاومة في لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي
مقر خاتم الأنبياء: إذا لم يوقف الكيان الصهيوني اعتداءاته جنوب لبنان سيتلقى ردا قاسيا
الشيخ نعيم قاسم في رسالة إلى قاليباف: إيران أيقونة العزة ونصيرة الحق والمستضعفين
السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي
حزب الله يبارك للجمهورية الاسلامية الايرانية انجازها الكبير ويشيد بقائد الثورة الاسلامية الحكيم
مليون عراقي يرغبون في المشاركة في تشييع الإمام الشهيد
مستلزمات تحقيق الحضارة الإسلاميّة الحديثة من وجهة نظر القائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (ره)
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)