غضب جماهيري يعم أرجاء إيران الإسلامية، فها هي أصوات ارتفعت مرة اخرى في البلاد لنصرة فلسطين وشعبها الذي يتعرض لأبشع جرائم الحرب من قبل الصهاينة وخاصة قتل الأطفال الأبرياء.

 

مسيرات تأتي للتعبير عن غضب الإيرانيين من الجرائم التي يقوم بها العدو الإسرائيلي، ومن خلالها ترسل رسائل تحذير للكيان الصهيوني من استمرار ما يقوم به من مجازر في فلسطين.

 

وقال اللواء حسين سلامي القائد العام لحرس الثورة: إن الاضطراب جزء لا يتجزأ من حياة الصهاينة من الآن فصاعدا وهذه ظاهرة لن تختفي من هذه الأرض اليوم أمريكا وإسرائيل تعتبران تقتيل الأطفال في غزة انتصارا وفخرا لهما وهذا اكبر إذلال لأمريكا و"إسرائيل" إذا كانوا رجالا فعليهم أن يدخلوا الميدان ويواجهوا المقاتلين الفلسطينيين وجها لوجه".

 

تضامنا مع الشعب الفلسطيني واستنكارا للجرائم البشعة والوحشية التي يقترفها في حقه جيش الاحتلال، شهدت طهران العاصمة هذه المسيرة الجماهيرية التي رفع المتظاهرون خلالها يافطات داعمة للشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة، تدين العدوان الهمجي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وتندد بالابادة الجماعية التي تتعرض لها غزة والقتل الممنهج للفلسطينيين.

 

 

وأكد مواطنة إيرانية مشاركة في المسيرة:"انما يحدث الان في فلسطين وغزه امر لا يطاق فنحن نشهد قسوه فريده من نوعها ويجب على العالم كله ان يعلن غضبه ويخرج لدعم الشعب الفلسطيني وقد جئنا اليوم لنقوله اننا معهم".

 

وقال مواطن مشارك:"نحن نرى ان انه من واجبنا دعم اخواتنا واخوتنا الفلسطينيين المظلومين وعلينا جميعا ان نقف ضد الغطرسة والقمع وسندافع عنهم حتى آخر قطرة من دمائنا".

 

وقالت مشاركة:"رسالتي الى الكيان الصهيوني الذي يقتل الاطفال هو ان نهايتك اصبحت وشيكة لقد سووا غزة بالارض لانهم لم يشموا رائحتها الانسانية".

 

مختلف شرائح المجتمع، من النساء والرجال والشيوخ والشباب وحتى الأطفال شاركوا في المسيرات مرددين خلالها شعارات تندد بالعدوان الهمجي والوحشي الاسرائيلي وتستنكر الصمت الدولي والغربي، كما طالبت الجموع الأنظمة بالتدخل ميدانيا لدعم الغزاويين وحمايتهم ووقف المجازر التي لا تفرق بين الرضيع والمريض ولا تحترم المواثيق والقوانين الدولية.

 

هذه الحشود التي خرجت نصرة للشعب الفلسطيني، يتصاعد من صدورها لهيب الحزن والغضب، لهول ما يتعرض له من دمار بربري على أيدي القوات الصهونية.