معاني المشاركة في تشييع جثمان الإمام الخامنئي في العراق
التاريخ: 30-06-2026
يتوجَّه الشرفاء في العراق للمشاركة الواسعة في تشييع جثمان الإمام الخامنئي قدس سره، تعبيراً عن الوفاء للدين والولاء للثورة الإسلامية ورفضاً للعدوان الأميركي والصهيوني، مؤكدين أن هذا التشييع يوحّد أمة التشيع في معركة المصير، ويثبت حضورهم الواعي في مواجهة كل من يحاول النيل من سيادتهم.
الشرفاء في العراق سيتوجهون بكل ثقلهم العددي وعقيدتهم الراسخة للمشاركة في التشييع والمواساة للشهيد الإمام الخامنئي قدس سره وأسرته الكريمة، وأبرز معاني التشييع في العراق هي:
1- الشيعي العراقي عبر التاريخ كان سبّاقاً إلى النصرة والجهاد، وتسجيل مواقف الشرف، وفي هذه المرحلة المفصلية من عمر المرحلة الجهادية، سيكون حتماً سبّاقاً إلى المشاركة الواعية، وهذا أقل ما يمكن أن نفعله وفاءً للدين، وثأراً لجريمة أمريكا الكبرى بحق المرجعية، فهي جريمة صارخة بحق الحوزات والمراجع، ولا بد من الصرخة الشيعية الكبرى لإدانتها، وإن الشعب العراقي معني بتلك الصرخة الصادقة.
2- إن التشييع الواسع من شيعة العراق يعني الولاء للثورة الإسلامية وإلى خط آل البيت (ع) وإلى المراجع العظام والحوزات العلمية، كما أن التشييع بعدد كبير يعني أن الشيعة يمتلكون الوعي والبصيرة والاستعداد لحماية المذهب والمراجع وعمليتهم السياسية وحقوقهم الدستورية من العدوان، كما أن المشاركة تعني الانتصار للثورة الإسلامية التي تدافع عن المسلمين عموماً وتقاتل لأجل الدين والقيم ضد العدوان الكافر.
3- إن التشييع الكبير يعني أن أمة التشيع ترسل رسالتها إلى أمريكا بإدانة أفعالها وترفض استكبارها وتدين جريمتها، والأهم هو أن الشعب العراقي يعلن رفضه الاحتلال ويطالب بالسيادة والاستقلال. كما أن الشعب العراقي سيجد في هذا التشييع الفرصة الكبيرة لإدانة الجرائم البريطانية والأمريكية بحق شيعة العراق عبر القرن العشرين وما تلاه، وصولاً إلى جرائم الكيان الصهيوني بحق الأبطال من الحشد الشعبي وغيرهم من الشرفاء من أبنائنا.
4- إن التشييع الكبير يعني أن الشيعة في العراق يسجلون وجودهم في معركة المصير بوعي وحضور كبير وصادق، ويثبتون حضورهم ووعيهم وقوتهم في وجه كل عدوان من المحيط الدولي والإقليمي.
5- إن التشييع الكبير يلغي الفواصل الجغرافية ويحوّل أمة التشيع إلى أمة واحدة وراية واحدة، لاسيما أن العدو يريد تمزيقنا إرباً وتقطيع أوصالنا ليسهل عليه استئصال شأفتنا وقوتنا، والحال أننا في مركب واحد وهو مركب العزة والدفاع عن الإسلام.
الكاتب: محمد صادق الهاشمي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة
الوسوم:
احدث الاخبار
الثأر لدم قائد الثورة الشهيد مطلبٌ لجميع أحرار العالم
فلسطين في مراسيم الوداع
حرس الثورة الإسلامية: تدمير رادار باتريوت ورادار التحكم الجوي التابع للأسطول الخامس البحري
تدمير مركز صيانة المقاتلات الأمريكية ومركز القيادة والسيطرة لقاعدة العديد
معجزته الإنسانية الأخيرة: وداعٌ يجمع
التشييع المَهيب
بدعوة من قائد الثورة.. إقامة مراسم تكريم للإمام الشهيد في مصلى طهران يوم الثلاثاء
آية اللّه العظمى مظاهريّ: صون أمانة الإمام الشهيد يكمن في طاعة القائد الحكيم الرشيد للثورة الإسلاميّة
هل استطاعت الثورة الإسلامية أن تصل إلى المضامين العالية والسامية التي بعث من أجلها الرسول الأكرم (ص)؟ الإمام الشهيد السيد الخامنئي يجيب
من كتاب المواعظ الحسنة للإمام الشهيد الخامنئي؛ الموعظة الأولى: البكاء على النفس
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)